غادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" من ماليزيا اليوم، إلى المملكة عبر صالة المبادرة بمطار كوالالمبور الدولي، متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، بحضور معالي وزير الشؤون الدينية الماليزي الدكتور ذو الكفل بن حسن وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا أسامة بن داخل الأحمدي. وتهدف المبادرة إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكةالمكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها. وفي وقت سابق، غادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" من جمهورية باكستان الإسلامية اليوم، إلى المملكة عبر صالة المبادرة بمطار جناح الدولي بكراتشي متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة. كما غادرت أولى رحلات المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" من جمهورية بنجلاديش الشعبية اليوم، إلى المملكة عبر صالة المبادرة بمطار حضرة شاه جلال الدولي، متجهة إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، بحضور رئيس وزراء جمهورية بنجلاديش الشعبية السيد طارق رحمن، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الدكتور عبدالله بن عبيه. يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، وشهدت المبادرة منذ إطلاقها عام (1438 ه/ 2017 م) خدمة (1,254,994) حاجًا.