أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس (السبت)، عدم تسجيل أي زيادة في مستويات الإشعاع بمحطة بوشهر النووية الإيرانية، بعد استهداف مبنى مجاور للمحطة أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقم الحماية. وأفادت السلطات الإيرانية بأن محطة بوشهر تعرضت للقصف للمرة الرابعة منذ بدء الحرب، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية محدودة، وحذر بعض المسؤولين من احتمالية كارثة إقليمية إذا تعرضت الأقسام الأساسية للمحطة لأي ضرر كبير. وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: إن الهجوم نفذه تحالف أميركي- إسرائيلي، مؤكدة أن الحادث لم يؤثر على سير عمل المحطة أو على أقسامها الرئيسية، وإنها ما زالت قيد التشغيل. وأشارت الوكالة إلى أن احتواء المحطة على كميات كبيرة من المواد المشعة يجعل أي ضرر جسيم خطراً كبيراً على المنطقة، مشددة على أهمية استمرار المراقبة الدقيقة لضمان السلامة النووية. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي طالت منشآت مدنية وعسكرية مختلفة، مما يرفع من مخاطر التصعيد النووي والإنساني في المنطقة.