تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –يعود المنتدى السعودي للإعلام اليوم (الاثنين) في نسخته الخامسة؛ ليؤكد مكانته كأحد أبرز المنصات الإعلامية المتخصصة في المنطقة، مواكبًا التحولات المتسارعة، التي يشهدها المشهد الإعلامي محليًا وعالميًا، ومجسّدًا الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في قيادة مستقبل الإعلام وصناعته. ويجمع المنتدى في هذه النسخة نخبة واسعة من القيادات الإعلامية، وصنّاع المحتوى، والخبراء والمتخصصين من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة أبرز القضايا والتحولات التي يمر بها قطاع الإعلام، في ظل التطور الرقمي والتقني المتسارع، وما يفرضه من تحديات وفرص جديدة على مستوى الممارسة المهنية والتأثير المجتمعي. ويشارك في المنتدى أكثر من 300 متحدث، إلى جانب تنظيم 150 ورشة عمل متخصصة، ومشاركة 250 شركة إعلامية محلية ودولية، مع توقّع توقيع ما يقارب 250 اتفاقية وشراكة إعلامية، ما يعكس الزخم الكبير الذي يحظى به المنتدى وأثره المتنامي على صناعة الإعلام. المنتدى الذي يترأسه محمد بن فهد الحارثي، جاء ليكون منصة جامعة للحوار، وتبادل الرؤى حول مجموعة من القضايا المحورية، التي تمسّ مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك الشأن الرياضي، والسياسي، والاقتصادي، إضافة إلى القضايا الاجتماعية والثقافية. ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على التحديات الراهنة، واستشراف آفاق المستقبل، وتعزيز التعاون بين المختصين وصنّاع القرار، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء رؤى مشتركة تخدم المجتمعات على المستويين المحلي والدولي. وتنطلق أعمال المنتدى بمشاركة واسعة من القيادات الإعلامية، وصنّاع المحتوى، والخبراء والمتخصصين، لمناقشة واقع الإعلام وتحولاته المتسارعة، في ظل الثورة الرقمية والتقنية، وما يصاحبها من تغيّر في أنماط الاستهلاك الإعلامي، وأدوات الإنتاج، وأشكال التأثير. ويشهد المنتدى حضور وزير الإعلام سلمان الدوسري وعدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب ممثلي المؤسسات الإعلامية والقطاع الخاص، حيث يركز المنتدى على تعزيز الحوار المهني، واستعراض أفضل الممارسات العالمية في صناعة الإعلام، وبحث الفرص الاستثمارية والتحديات التي تواجه القطاع، بما يعزز من تنافسيته واستدامته. ويتضمن المنتدى جلسات حوارية، وورش عمل متخصصة، تناقش عددًا من المحاور الرئيسة؛ من أبرزها الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والذكاء الاصطناعي، واستدامة المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى استعراض أحدث التقنيات والحلول الإعلامية، بما يواكب تطلعات القطاع، ويعزز قدرته على مواكبة التغيرات العالمية. ويأتي تنظيم المنتدى في إطار الجهود المتواصلة للمملكة؛ لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي مؤثر في صناعة الإعلام، ودعم التحول الإعلامي، بما يسهم في إيصال الرسالة السعودية إلى العالم بمهنية وموثوقية، وبناء خطاب إعلامي متوازن يعكس قيم المملكة وتوجهاتها. ويُعد المنتدى السعودي للإعلام منصة إعلامية رائدة تستقطب سنويًا صناع الإعلام وصناع القرار، ويستضيف نخبة من الشخصيات البارزة والقيادات الإعلامية لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القطاع، وسبل مواكبته لعالم سريع التحول؛ ما يجعله حدثًا محوريًا، ضمن مسار التحول الإعلامي، وترجمة عملية لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز مكانة المملكة؛ كمركز إعلامي وثقافي رائد. دور الإعلام في صياغة الوعي الوطني يُسلّط المنتدى الضوء على دور الإعلام في صياغة الوعي الوطني، ومواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز السرد القصصي العميق، واستكشاف آفاق التأثير ما بعد التحول الرقمي، في خطوة إستراتيجية نحو إعلام سعودي، يواكب التغيير العالمي، ويقوده برؤية واضحة، ليُحدث أثرًا إعلاميًا يخدم الأهداف الوطنية. ويرتبط المنتدى ارتباطًا مباشرًا وفعّالًا برؤية المملكة 2030؛ إذ يُعد إحدى أدوات القوة الناعمة، ويسلط الضوء على التحولات الإعلامية، التي حققتها المملكة في إطار تنفيذ الرؤية، من خلال برامج ومبادرات تعزز بناء البيئات التشريعية والممكنة. وتكتسب هذه النسخة بعدًا استثنائيًا بتزامنها مع مرور عشرة أعوام على إطلاق الرؤية، بما يعكس حجم التقدم الوطني وتفاعل المشاركين مع السياسات والإجراءات التحولية الطموحة. تمكين الكفاءات الوطنية وإبراز صوت المملكة عالمياً يجسد المنتدى مكانة السعودية؛ كمركز للإعلام والثقافة والريادة، وداعم رئيس للصناعات الإبداعية والاقتصاد الرقمي، ومُمكّن للكفاءات الوطنية في مجالات الإعلام المتقدم، ومُبرز لصوت المملكة عالميًا برواية متوازنة وملهمة، ليكون المنتدى ليس مجرد منصة حوار، بل منصة سعودية رائدة للتبادل والتعاون الإعلامي، وتنمية القدرات، وتحفيز الابتكار، وبناء جسور التواصل محليًا ودوليًا. ويناقش المنتدى عددًا من الموضوعات الحيوية؛ تشمل التحديات العالمية للإعلام وسبل مواجهتها، ودور الإعلام في تحولات الطاقة والابتكار المستدام، وإدارة الأزمات والبنية الرقمية للإعلام، وتأثير الرياضات الإلكترونية على الجمهور والإعلام، واقتصاد الإعلام والترفيه وفرص الاستثمار في المملكة، والتخطيط الإعلامي في ظل التحولات الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وصناعة المحتوى، وصعود الأفلام الوثائقية؛ كمنصة إعلامية مؤثرة، ومستقبل صناعة المحتوى السعودي في الأسواق العالمية، وتجربة الجمهور من التلقي إلى المشاركة، والابتكار في السرد القصصي والإنتاج البصري. توسع ملحوظ في الجائزة السعودية للإعلام شهدت الجائزة السعودية للإعلام- إحدى فعاليات المنتدى- توسعًا ملحوظًا عبر أربعة مسارات رئيسة تغطي أربعة عشر فرعًا من مجالات العمل الإعلامي، حيث استحدثت الجائزة ضمن مسار المحتوى الإعلامي المرئي والمسموع فئة المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، كإضافة نوعية غير مسبوقة في تاريخ الجوائز الإعلامية. وتمثل هذه الفئة نقلة جوهرية تعيد تشكيل مفهوم الصناعة الإبداعية؛ بوصفها أول جائزة عالمية متخصصة في هذا المجال، ضمن منظومة الجوائز المهنية، وتعكس توجهًا سعوديًا طموحًا نحو ريادة توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى متطور يدمج الخيال البشري بالقدرات التقنية المتقدمة. «فومكس».. منصة لتوقيع الشراكات الإستراتيجية يضم المنتدى معرض مستقبل الإعلام "فومكس"، الذي يجمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات المحلية والدولية، ويستعرض أحدث التقنيات والمنتجات الإعلامية، ويوفر منصة لتوقيع الشراكات الإستراتيجية واستشراف مستقبل المنظومة الإعلامية، إلى جانب مسرح فومكس الذي يحتضن جلسات نقاش وورش عمل بمشاركة متحدثين بارزين من مختلف أنحاء العالم. كما تأتي حزمة المبادرات المتخصصة التي أطلقها المنتدى، التي تشمل معسكر الابتكار الإعلامي "Saudi MIB"، ومبادرة "SMF GROW UP" لدعم الشركات الإعلامية الناشئة، ومبادرة "غرفة العصف" لصناعة الأفكار الإعلامية، ومبادرة "SMF Connect" لتعزيز التعاون الإعلامي الدولي، إلى جانب مبادرة "ضوء المنتدى" لتحويل المنتدى إلى حراك إعلامي متواصل على مدار العام، فضلًا عن مبادرة "سفراء الإعلام" الهادفة إلى إعداد جيل جديد من الكوادر الإعلامية السعودية المؤهلة لقيادة مستقبل الإعلام.