أكَّد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينطلق اليوم الاثنين في دافوس السويسرية، تأتي تعزيزًا لحضور المملكة في المنصات الدولية المؤثرة، ومواصلةً لدورها؛ بوصفها شريكًا فاعلًا في مناقشة القضايا الاقتصادية العالمية، والإسهام في استشراف التوجهات المستقبلية للاقتصاد الدولي، بما يدعم الاستقرار والنمو والتنمية المستدامة. وأوضح أن التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة، ولا سيما في قطاعي الصناعة والتعدين، تعزز مكانتها بوصفها وجهةً جاذبة للاستثمارات النوعية وشريكًا موثوقًا ضمن سلاسل الإمداد العالمية، مستندةً إلى بيئة استثمارية تنافسية، وإطار تشريعي وتنظيمي مستقر، وبنية تحتية متقدمة، ومنظومة تمكين متكاملة في مختلف القطاعات. وأعرب الوزير بندر الخريف عن تطلعه إلى لقاء عددٍ من قادة الشركات العالمية والمستثمرين وصنّاع القرار، لبحث فرص التعاون واستعراض الممكنات والحوافز التي توفرها المملكة في منظومة الصناعة والتعدين، وبناء شراكات نوعية تُسهم في تعزيز المحتوى المحلي وتنمية الصادرات غير النفطية. دور محوري شكّلت مشاركة السعودية في الاجتماعات السنوية للمنتدى محطة بارزة في حضورها الدولي، ودورها في استقرار الإقليم والأسواق العالمية ، وتعزيز الشراكات العالمية، مما يبرهن قدرة رؤية المملكة 2030 في توجيه مسار التعاون الدولي. وتجلّى الحضور السعودي في المنتدى عام 2024 باستضافة الرياض الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله- حيث اجتمعت أكثر من ألف شخصية قيادية بارزة من مختلف دول العالم لمناقشة تحديات التنمية وصياغة حلول عملية لمستقبل أكثر استقرارًا.