“التجارة” تحذر من استخدام “السيفين والنخلة” تجارياً    نائب أمير القصيم يطلع على خطة عمل أمانة المنطقة في مكتب تحقيق الرؤية    الظفيري سافر إلى تركيا قبل عام.. وأُقحمت صورته في «اختفاء خاشقجي»    إجلاء الأسر العالقة وسط السيول جراء العاصفة “لبان” في المهرة    رئيس الوزراء البحريني يؤكد دور السعودية كقوة سياسية واقتصادية مؤثرة    مجلس الوزراء يرحب بتجاوب تركيا بتشكيل الفريق المشترك    مجلس الوزراء يوافق على ترقيات وتعيينات    مجلس الوزراء: تقرير صندوق النقد يبرهن على فاعلية الإصلاحات الاقتصادية    وزير التعليم يعتمد تشكيل المجلس الاستشاري للمعلمين    الدفاع تعلن استشهاد طاقم الطائرة "هوك" وتؤكد بدء التحقيقات لمعرفة السبب    تشكيل مجلس استشاري لمركز التراث العمراني الوطني    رابطة العالم الإسلامي توقّع اتفاقية تعاون مع متحف أوفيتزي العالمي    صحة جدة توعي أكثر من 25 ألف سيدة و فتاة .. و تحيل 800 منهن لفحص المامو جرام    «مؤتمر طب الأسنان» يوصي بتحديث الخطط الدراسية والمناهج في الجامعات السعودية    «صحة الرياض» تطعيم الأنفلونزا يقلل الإصابة بالإنفلونزا بنسبة تفوق 60%    13 دولة عربية تحذر استراليا من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل    محافظ القطيف يكرّم المشاركين في فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني ال 88    دعوة 63 متقدماً على "سلم الموظفين" للمطابقة    «النقل»: قطاع اللوجستيات السعودي أرض خصبة للاستثمار    نائب أمير نجران يتسلم التقرير السنوي لإدارة المرور بالمنطقة للعام المنصرم    "موهبة" توقع اتفاقية تعاون مع "جائزة الملك فيصل"    الدولار قرب أدنى مستوى في 3 أسابيع قبل صدور بيانات    المشيخة الإسلامية في كوسوفا تعلن تضامنها مع المملكة    اختتام فعاليات المهرجان الثالث للرياضة المدرسية بعسير    ضبط 179 مخالفة لقرار توطين نشاط السيارات والدراجات النارية    2163 طالباً وطالبة في جمعية "رتل" بمنطقة نجران خلال عام    تراجع أسعار النفط في ظل التوقعات بارتفاع المخزونات الأمريكية    أمين «التعاون الإسلامي» يلتقي وزيرة الثقافة المصرية ومفتي مصر    أمر ملكي بتعيين 71 قاضياً بوزارة العدل    اهتمامات الصحف التونسية    102 مليار ريال استثمارات التأمينات في البنوك والشركات    بيتزي يتعهد: سأبني فريقاً قوياً للسعودية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في المملكة    البرازيل ضد الأرجنتين في مواجهة نارية ب”الجوهرة”    سلطان بن سلمان: استمرار العمل بمواقع نادي الطيران بجدة والمدينة    أمير الباحة يدعو المجالس البلدية لحضور الاثنينية    خطف 14 من حرس الحدود الإيراني عند الحدود مع باكستان    هيئة لصحافيين السعوديين تستنكر الهجوم على المملكة في قضية جمال خاشقجي    الدكتور الحربش يبحث مع الملحق التعليمي في السفارة الأمريكية أوجه التعاون لخدمة المبتعثين في أمريكا    إنهاء معاناة سيدة من ورم ضخم متعدد بولادة الأحساء    “أب” يُشعل النيران في أطفالة الستة.. تعرف على الأسباب    إندونيسيا ضيف شرف الدورة 33 لمهرجان “الجنادرية” السعودي    مدرب الأرجنتين: غياب ميسي ليس عذرا    محمد بن فيصل: العراق تجربة ممتازة للأخضر    عسير: مواطنون ينقلون مصابين بحادث والهلال الأحمر يحذر    بحضور سمو وزير الحرس الوطني        خلال تدشينه أعمال منتدى التخطيط الحضري الثاني    خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي غداة مباحثاته مع رجب طيب أردوغان    مسلمو مقدونيا يدعمون المملكة في مواجهة الاستهداف    الجامعة العربية تنسق مع «الفكر العربي» و«ألكسو» لإنجاح «القمة الثقافية»    الحرث: تسليم وثائق الأراضي المنزوعة للحرم الحدودي    «سعود الطبية» تحذر.. وتوضح أعراض التسمم بالمبيدات الحشرية    الطبابة دون ترخيص تحيل 3 مقيمين للنيابة    الكوكب والشعلة يكملان جاهزيتهما ل «ديربي السيح».. غداً    إسلام 669 وافداً في هداية الخبر العام الماضي    غسل اليدين الأقوى فى محاربة أخطر الامراض    تركي بن طلال : السعودية ترد بيد حازمة ، وواثقة على كل من يهدد أمنها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الوزير باسيل ودولة الضاحية!
نشر في البلاد يوم 22 - 11 - 2017

دعونا، بكل هدوء، نقرأ ما قاله جبران باسيل في تغريدة له ومن ثَمّ وهو في إيطاليا، إذ يبدو أن هناك سوء فهم لدى وزير خارجية لبنان، وفي نفس الوقت متناقض، أو أنه يتغافل عن الحقيقة الماثلة لكل اللبنانيين والعرب والعالم أجمع.
فباسيل يقول:" إنه ليس حزب الله وأن سعد الحريري ليس حزب الله، وأن لبنان بلد حر ومستقل" كلام جميل، وطالما أنه كذلك فما هو موقع حزب الله في الحكومة؟ وإلى أية دولة يتحزب؟ وهل هو تابع للدولة اللبنانية أم أنه دولة مستقلة عن لبنان؟ وهل إطلاق صواريخ باتجاه مكة المكرمة والرياض من اليمن بأيد من حزب الله وبتدريب منه ليس تدخلاً في شؤون الآخرين؟ وهل حرب حزب الله في سوريا ليس تدخلا؟ وهل حربه في العراق ليس تدخلاً؟ وهل تدخله بكل قوة في اليمن ليس تدخلاً؟ وهل أياديه العابثة في البحرين والكويت والخليج ليس تدخلا؟.
يجب يا معالي الوزير أن تجيب عن هذه التساؤلات، وأن تبرر تدخلات الحزب في المنطقة أو أن تعلن أن الضاحية دولة مستقلة تأتمر بأوامر الولي الفقيه ولا شأن للبنان بها، كي تستطيع دول المنطقة التعامل مع تدخلاته السافرة في كل جزء منها. فالإنكار هنا يدلل على أنك تعترف أن الحزب خارج نطاق الدولة، وأنه تابع لإيران، ويأتمر بأوامر الولي الفقيه، وأنه لا شأن لك ولدولة لبنان به، وأنك وأنت وزير الخارجية لا يمثلك هذا الحزب ولا تمثله وإنكارك أنك لست حزب الله هو إنكار الإثبات، فأي عاقل سيقنعه نفي وزير خارجية ما أن أحد مكوناته السياسية لا يمت له بصلة!!
أما نية الحوار فهي معدومة تماماً، واللغو السياسي لا يأتي بفائدة للبلد، لأن حوار الطائف تم نسفه بالكامل من قبل حزب الله، وعلى فكرة يا معالي الوزير: إلى الآن وحزب الله مكون من مكونات الحكومة اللبنانية، كأنك تغاضيت عن ذلك وأنت تبحث عن إيجابية، بينما ما يحدث هو سلبية، إذ لو كان هناك نية للإيجاب لتم تحييد الحزب ومصادرة أسلحته وتسييره ليكون حزباً سياسياً لا جيشاً ينطق باسم الولي الفقيه.
سأضيف يا معالي الوزير ما قاله الكاتب خالد الدخيل عن إطلاقك " تصريحات فيها من التكاذب والجرأة ما يخرج عن كل الحدود" وتعليقه على حديثك في TRT التركية من أن لبنان يرفض "استعمال سلاح حزب الله خارج الحدود". اقرأ ما قاله: " معالي الوزير يعرف أن كلامه لا يمت إلى الواقع جملة وتفصيلاً. وإذا كانت هذه سياسة جديدة يلمح إليها، فالأمر يحتاج إلى توضيح وتفصيل. لكن وزير الخارجية يكذّب نفسه في الحديث ذاته بقوله إن "سلاح حزب الله أدى وظيفة كبيرة في تحرير لبنان". عمّن يتحدث معالي الوزير؟ ولمن يتحدث؟ هل كان لبنان تحت الاحتلال؟ ومن تكون قوة الاحتلال التي حرّر حزب الله لبنان منها؟ ولماذا حزب الله، وليس الجيش اللبناني، هو الذي حرّر لبنان؟ المدهش أن يصدر مثل هذا الكلام عن وزير ينتمي إلى تيار اسمه التيار الوطني الحر".
على باسيل أن يضع النقاط فوق الحروف كي يتعامل العرب مع هذه المشكلة التي أوقع لبنان نفسه فيها، فالمملكة العربية السعودية لم ولن تتدخل في شؤون لبنان، وإن تدخلت فإنها تدخل بالتي هي أحسن، وما إعادة إعمار لبنان بعد "مسرحية 2006" من حزب الله إلا دليل على الأيادي البيضاء التي تنتهجها السعودية في هذا البلد. ولكن…!
إن السعوديين أكثر شعب يستوعب اللغة اللبنانية ويعيها ويعي ما تقوله وما ترمي إليه وما تود أن تفعله من بعد الكلام، وليس بخاف على أحد منا ذلك، فدعوا المراوغات في الكلام، وناقشوا أصل المشكلة التي ستعصف بلبنان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.