خلصت دراسة نشرت على " رويترز" إلى أن الشبان يجربون السجائر الإلكترونية بدافع حب الاستطلاع ونكهاتها الجذابة المتنوعة التي تتراوح من حلوى غزل البنات إلى البيتزا إلا أن استمرارهم في تدخينها يرجع إلى انخفاض سعرها. وذكر التقرير الذي نشرته دورية (بيدياتريكس/طب الأطفال) الطبية أن بعض الأسباب التي تدفع المراهقين إلى تجربة السجائر التي تعمل بالبطارية وتقوم بتسخين سوائل حتى ينتج بخار الماء بدلا من حرق النيكوتين تساعد في التكهن باستمرارية تدخينها. وقالت الدراسة التي قادها أساتذة كلية الطب بجامعة ييل إن الدافع الأكثر ترجيحا هو التكلفة فهي أقل بكثير من السجائر العادية إلى جانب إمكانية تدخين السجائر الإلكترونية في الأماكن التي تمنع التدخين. وتشير تقديرات العديد من شركات تصنيع السجائر الإلكترونية إلى أن سعرها قد يختلف كثيرا وفقا للنوع والضرائب التي تفرضها الولاية على السجائر لكن الفارق قد يصل إلى آلاف الدولارات سنويا بالنسبة للمدخن العادي.