أكد رائد الجراحات في أمراض العمود الفقري الدكتور"خالد عبد الجليل بترجي" من الإصابة بشيخوخة العمود الفقري وقال : إن على المرأة أن تشعر بالقلق إزاء عظام ضعيفة مع التقدم في السن خاصة بعد الأربعين وإن إهتمام المرأة بجمالها فقط دون إهتمامها ببنية جسمية صحيحة سوف يعكر صفو حياتها .وقال: إن المرأة تواجه بعد سن الأربعين انخفاضات حادة في أنحاء الجسم المختلفة.وعلى وجه الخصوص أسفل الظهر وهو من الأسباب الأكثر شيوعًا في أمراض العظام وتسمى التنكسية القرص أو قسم الإعاقات التطورية. وأضاف"البترجي" أن الأمراض التنكسية القرص ليس مرضًا بل مصطلح يستخدم لوصف التغييرات العادية في أقراص العمود الفقري و هي أقراص لينة قابل للضغط وتفصل المتشابكة العظام (الفقرات) التي تشكل العمود الفقري. وبين أن الأمراض التنكسية القرص يمكن أن تحدث في جميع أنحاء العمود الفقري ، إلا أن غالباً ما يحدث في هذه الأقراص في أسفل الظهر (المنطقة القطنية) والرقبة (منطقة عنق الرحم) وحذر استشاري جراحة العمود الفقري المرأة من تجاهل هذه الأمور مبينًا أن تجاعيد الوجه أمر أهون من أن تصاب المرأة بأمراض تعكر صفو حياتها مشددًا على ضرورة أن تعيش المرأة في سلام مع التغييرات في الحياة وفقدان القوة البدنية . ولفت: إلى أن شيخوخة العظام أو العمود الفقري تحتاج إلى تدابير أخرى يمكن أن نتبعها لتجنب المرض أو الحد من الألم ، وفي الواقع أن قبول التغيير أمر مهم لأنه جزء من النمو البشري وإذا كنا لا تنمو نحن الذين لا نعيش وقال البترجي ان العديد من المرضى الذين شخصت إصابتهم بإنخفاض الآم الظهر الناجمة عن الأمراض التنكسية القرص يتساءلون.. ماذا يعني هذا التشخيص لهم مع التقدم في العمر؟! والجواب إنهم يفقدون الأقراص الفقرية المرنة وخصائص امتصاص الصدمات. وأضاف أن الأربطة التي تحيط القرص تسمى التليف وهي حلقة تصبح هشة وهي تتمزق بسهولة في الوقت نفسه . وأفاد انه عادة ما يحدث الألم قرب موقع القرص المتأثرة و المتضررة في منطقة الرقبة مما يؤدي إلى ألم الرقبة أو الذراع ، بينما قد يؤدي قرص المتضررين في أسفل الظهر ألم في الظهر أو الأرداف أو الساق الألم ويزداد سوءًا مع حركات مثل الإنحناء والوصول إلى أعلى، أو الإلتواء وعن العلاج قال يتم تشخيص الأمراض التنكسية القرص بعد إجراء دراسة شاملة للمريض وتاريخه الطبي ونتائج الفحص البدني ، ويسال الطبيب المريض عن الأعراض الخاصة به والإصابات أو الأمراض أي المعاملة السابقة والعادات والأنشطة التي قد تسبب الألم في الرقبة، الذراعين، الظهر، الأرداف، أو الساقين. ثم طرح خيارات العلاج التي عادة ما تبدأ في وصف العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (المسكنات) وتلزم أيضًا ممارسة برامج تقوية عضلات البطن والعمود الفقري وتحسين اللياقة الهوائية وتقليل قعس القطنية (سوايباك) للتخفيف من الأعراض. وأشار إلى أن العمليات الجراحية لا تتم إلا بعد العلاج الطبيعي ، ويعتمد على ما إذا كان القرص التالفة قد ساءت إلى هشاشة العظام أو انزلاق غضروفي أو تضيق العمود الفقري.