قال خبير عالمي إن السعودية تقف اليوم على رأس دول العالم في الاهتمام بالبيئة، والتصدي لكل من يحاول العبث بها وتدميرها والقضاء عليها. وأكد رئيس جمعية الهواء وادارة النفايات في الولاياتالمتحدةالأمريكية جيم باول، وهو يتحدث إلى المنتدى العالمي البيئة والبترول التقدمي السابع المنعقد حاليا في الخبر بحضور 600 من الخبراء وأكثر من 70 متحدثا، أنه فوجئ بهذا التجمع العالمي في السعودية، موضحا أنه لم يشاهد طوال فترة رئاسته تجمع هذا العدد من المهتمين وشركات القطاع الخاص خاصة القطاعات البترولية، من أجل البيئة والعمل من أجلها، مشيرا إلى أن ما يشاهده يمثل صحوة مجتمعية في بلد كان يتوقع البعض أنها أقل من أن تهتم بالبيئة والعمل من أجلها. وشدّد باول على أهمية منتدى البيئة والبترول من أجل العمل على تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان المدنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية، بما في ذلك الحق في التنمية والنمو المستدام ، إضافة إلى الالتزام بحقوق الإنسان المتعلقة بإدارة المواد والنفايات الخطرة والتخلص منها بطرق سليمة بيئيا، وحدّد باول عدة حقوق من أجل النمو المستدام للانسان، منها: الحق في التمتع بصحة جيدة، والحق في حياة ملائمة، والحصول على غذاء كاف وتغذية ملائمة، والحق في بيئة عمل آمنة وصحية، والحصول على مياه شرب مأمونة وعلى مرافق صرف صحي، والتمتع ببيئة صحية مستدامة مأمونة ونظيفة وصحية. وأعرب عن أمله أن يخرج المنتدى بنتائج إيجابية، من أجل بيئة مجتمعية قادرة على منح الأجيال القادمة حياة أفضل.