عندما تخوض المملكه ملحمة التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 ' وعندما تنتفض القيادة أمام أمراض الفساد ' وتضع منصه عليا برئاسة ولي العهد حفظه الله ' لمحاربة هذا الداء الخطيروالمعدي والفتاك ' وعندما تشتغل أجهزة ' النيابه العامه ' وهيئة الرقابه والتحقيق ' وديوان المراقبه العامه ' وهيئة مكافحة الفساد (نزاهه) والمباحث الإداريه ' للتعامل مع سرطان الفساد ' فأن المهمه ضخمه ' وشاقه ' ومتعبه ' ولكن فوائدها إستثنائيه ' ومردودها على مستقبل الوطن لايقدر بثمن .. مالايمكن تصوره ' اوتحمله هو وجود طبقات من المجتمع متغلغله في مواقع مختلفه من الموظفين ' والمتقاعدين ' ورجال اعمال ' يتربصون الفرص امام الله ' وامام خلقه ' تحت مظلة (التنظير) حبآ للظهور والبروز لسد النقص الذي يعتري هذة الفئه ' أولتقتات هذه العصابه على المال العام .. قلت مرارآ وتكرارآ وسأبقى أقول وأحلم ' كحلمي بأنشاء الهيئة العليا لتطويرمنطقة عسير والذي تحقق بفضل الله رغم أنف المشككين ' بأن الخطوه في الاتجاه الصحيح لقطع رؤوس الافاعي ' تبدأ من أنشاء وزارة للرقابه العامه ' من خلال دمج ألاجهزة المحدده اعلاه في جهاز واحد ' وتمكن من صلاحيات ' تلقي الاخباريات ' والاستدلال ' والقبض ' والتفتيش ' والإيقاف ' والتحقيق ' بالتعاون مع النيابه العامه ' لمراجعة صحة الإجراءات ' وأعداد لوائح الادعاء والاحاله للقضاء .. بقاء هذة الفئه المنظره ' والمتنفعه ' والفوضويه ' تسرح وتمرح ' بالتلون هنا وهناك ' لايخدم ديمومة الاقتصاد القوي ' ولايخدم خزينة الدوله ' ولايخدم الخطط المستقبليه التي تسعى القياده لتحقيقها ' ولايحقق العداله ' ويمكن هذه الفئه من الإلتفاف على أي مشروع وطني ' يستهدف بناء الانسان والمكان .. نحن مجتمع نعرف بعضنا البعض ' وأي مستجدات تطرأ لاتخفى على أحد ' ولابد لمن يحضر مجالس ولاة الامر ' والمجالس العامه والخاصه ' أن يكون قدوه في افعاله ' وتصرفاته ' أما أن يلعب الانسان على الحبلين ' فلاأعتقد بأن الاستمرار أمر ممكن في عهد سلمان الحزم ومحمد العزم .. أسأل الله أن يصلح قلوب ' وعقول ' المنظرين ' والفاسدين ' وأن يعيديهم لجادة الصواب ' اوأن يفضحهم على رؤوس الاشهاد .. المملكه تعيد رسم سياستها الداخليه ' والخارجيه ' والمملكه مستهدفه في دينها ' وشبابها ' وثرواتها ' وارضها ' ومقدساتها ' ولديها الإرادة القوية لدحر الاخطار عنها وهذا امرطبيعي ' والامر غيرالطبيعي أن يكون من أبنائها من لاهم له الاسرقة المال العام ' اوحب الظهور ' اوممارسة الواسطه ' اوأقتناص الفرص ' اوتعظيل النظام ' اوالإلتواء عليه ' اوممارسة التسلط تحت ظل المنصب ' اوسوء استخدام السلطه ' اوغلق الابواب ' والعقول ' أمام المواطنين ' اواستعداء أي جهد يؤدي للمصلحه العامه .. ومني للقياده الحكيمه (إنشاء وزارة الرقابه العامه ' هوالحل نحو محاربة الفساد ' والتأسيس للنزاهه ' لأن كافة التجهيزات مكتمله ' ولم ينقى الا صدور امرآ ملكيآ ' ونظامآ قويآ لهذة الوزارة ' وسنكون أفضل حالأ ' وستتم الإطاحة بالشلليه ' وبالفاسدين ' وسيعيش المجتمع مرحلة ذهبيه ' تكفل العداله ' والمستقبل المشرق ).