الصين تتصدر جدول ميداليات أولمبياد طوكيو    مصادر «عكاظ»: ملايين «كمارا» تهدد انتقال «مسرحي» للاتحاد    الرياض تتصدر.. 1256 حالة كورونا في المناطق.. والوفيات 14    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد    الخميس المقبل.. بدء القبول الإلحاقي للطلاب والطالبات في جامعة الأمير سطام    شاهد بالصور… سفينة جلالة الملك "جازان" تنضم لأسطول القوات البحرية السعودية    الأرصاد : رياح نشطة وأتربة مثارة على محافظة ينبع    الباطن يحقق أولى انتصاراته ودياً بمصر    التحالف : اعتراض وتدمير 4 مسيرات مفخخة خلال ساعات    وصول أول المعتمرين إلى المسجد الحرام بعد انتهاء الحج    لجنة بنكية لتخفيف مخاطر التحول عن مؤشر "ليبور" لسعر الفائدة    ترقب لطرح "أكوا باور " و"اس تي سي حلول "    خادم الحرمين لرئيس الهند: نواسيكم في ضحايا الانهيارات الأرضية    مركز الملك سلمان يمدد عقد تطهير أرض اليمن من ألغام الحوثي    رغم آلاف التعزيزات الأمنية.. انتفاضة الإقليم الإيراني تتمدد    خيام بديلة في مشعري منى وعرفات العام القادم    محمد بن سلمان.. "السند" والعطاء    30 كيلو غراماً لتطييب المسجد الحرام وقاصديه    القيادة تهنئ رئيس تونس بذكرى إعلان الجمهورية    الاتحاد يصدر بيانا يوضح فيه أسباب رحيل فواز القرني    أمير مكة يهنئ القيادة بنجاح الحج    موسم الحج.. نجاح سعودي متجدد    انتعاش أسبوعي للنفط بسبب توقعات شح الإمدادات    14648 مخالفاً ضبطوا في أسبوع.. منهم 270 متسللاً    الأرصاد ل «عكاظ»: درجات الحرارة ستعاود الارتفاع    في بيوتنا مخدرات..!!    انطلاق المسارات التطويرية للمعلمين اليوم    مواجهة العنف بمراجعةٍ شرعية للديات!    طلاب سعوديون يعايدون الوطن ب 14 جائزة عالمية في أولمبياد دولي    المملكة تُسجّل «حمى الثقافية» في قائمة اليونسكو للتراث العالمي    عيد ووعود..!!    «حي جاكس» يبدأ استقبال طلبات الفنانين والمبدعين لإقامة ستوديوهات ومعارض فنية    «إستراتيجية هيئة المسرح والفنون الأدائية»تحلق ب«أبو الفنون» لتأسيس صناعة مسرحية تخلد ثقافتنا    الحج.. من المسؤول ؟!    تأهيل.. تأهب.. احترافية.. وعزيمة..صحة وسلامة الحجاج.. أولوية القيادة    هديتك ياحاج    «إثراء» تدخل « بهجة العيد» على الأطفال بفعاليات متنوعة    الخزعبلات، وصناعة "وعي الرفات"..!!    «توكلنا».. رسميًا لدخول الفعاليات الترفيهية    «فحص الزواج» في القطاع الخاص الصحي    العراق.. اعتقال منفذي التفجير الإرهابي ب"الصدر"        وفاة دلال عبد العزيز «شائعة».. من يقف وراء ترويجها ؟    امنيتي الكبيرة    الأخضر الأولمبي يواجه ألمانيا لتصحيح المسار    حسين علي رضا يتأهل لربع نهائي "فردي التجديف"    نجوم عالميون يغيبون عن العرس الأولمبي                فضيحة «كلوب هاوس».. خبير أمني يكشف بيعه بيانات 3.8 مليار مستخدم.. وقد يكون أحدهم أنت!    فسح علاج جديد للسكري.. مرة واحدة أسبوعياً        WHO: لقاحات كورونا «حلال» لا تحوي مشتقات «خنزير»    إعصار يهدد الأولمبياد بالتوقف    تراقب محتواهم.. مستخدمو إنستجرام منزعجون من السياسات الجديدة    الجيش الأمريكي يشن ثاني ضربة جوية على "الشباب" في الصومالmeta itemprop="headtitle" content="الجيش الأمريكي يشن ثاني ضربة جوية على "الشباب" في الصومال"/    الخطوط السعودية : انطلاق عمليات نقل الحجاج في مرحلة العودة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لننشغل بعيوبنا .. لا بأكلهم
نشر في أزد يوم 17 - 02 - 2012

اتفق الكثيرون على أن الغيبة من الأخلاق البشعة المنتشرة للأسف بيننا اليوم ، وهو لا يقتصر على فئة معينة فكثر بيننا مصاب بهذا المرض اليوم كبارا وصغارا نساءا ورجالا. فالغيبة هي استغياب شخص ما وذكره بما يكره والتحدث عن مساوئه أو الافتراء عليه حين يغيب عن مجلسنا ومسمعنا ونظرنا محاولا الانتقاص منه بطريقة أو بأخرى.
تعد الغيبة امتهان لكرامة وسمعة لشخص غائب عن مجلس ما وهو تهديد لسمعته ومكانته الاجتماعية وهذا شيء مرفوض خلقا وثقافة. وربما وعت الدول الغربية هذه المسألة ، إذ سنت القوانين لتعاقب على ذلك وتحفظ للجميع حقوقهم المعنوية حتى لا يتعرض أحد للتجريح أو التشويه أو التحقير.
هذا الخلق كما هو معروف منتشر بمجالس النساء كثيرا ، وقد لا يخلو مجلس نسائي إلا ونسمع أن الغيبة أحد أهم محاوره ، وأنه للأسف الشديد لا تختلف كثيرا مجالس الرجال عن مثيلاتها من مجالس النساء في الغيبة ونهش لحم الآخرين.
كثيرا ما أتسائل لم الغيبة في مجتمعاتنا ؟ وما هي الأسباب والدوافع التي تجعل من الغيبة صفة متفشية بيننا ؟ من أهمها : الجهل الديني والثقافي، وعوامل اجتماعية منها الرفقة السيئة والنفاق الاجتماعي لإرضاء الغير وكذلك من أسبابها الحقد والحسد والغرور أو بغرض إبراز النفس بإنقاص الغير.
لن أزيد حملا على الموضوع انتقالا أو خلطا لما يدور في بعض المجالس من تأويل وتقويل وربما زاد لتفعيل البعض على الغائبين ما ليس فيهم أصلا ، فهذا إفك وبهتان وهو درجة متقدمة في مراتب الغيبة.
فالنتائج المترتبة عن الغيبة وحدها تحبط أخلاق المتخلق بها فضلا عن إفساد المجلس في حقيقة الأمر فربما وجد المغتاب من يغتابه أيضا حيال غيابه عن ذلك المجلس مباشرة بتسفيهه أو تحقيره ( فكما تدين تدان ).
وهي عامل خطير في إذكاء الفتنة بين أفراد المجتمع وما يترتب على ذلك من نتائج وخيمة في العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي فتتقطع أوصال المجتمع بتقطع علاقاته وهكذا يتحول المجتمع إلى مجتمع متفكك يسوده الشك والريبة بل الحقد والضغينة والحرب بين أفراده.
علينا الانشغال بعيوبنا وإصلاحها أولا وعدم الانشغال بعيوب الآخرين. كما أنه من الجميل أن يكون لدينا التقمص الوجداني بأن نضع أنفسنا مكان غيرنا ، فسنجد عدم رضانا عن هذه الصفة وبالتدريج سوف نقلع عن هذا الخلق الذميم.
إن ما تزرعه اليوم تحصده غدا وإن زارع الشوك لا يحصد عنبا ، فكيف تحب أن يكون حصادك ؟! كما أنه واجب أخلاقي أن نستر مساوئ الآخرين بمجالسنا ، ومما لا شك فيه أن الإنسان الواعي المتعلم المثقف يعلم أنه كلما اتسعت مدارك وثقافة شخص ما كلما زهد في انتهاك حدود الآخرين.
قال تعالى " وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ " سورة الحجرات آية 12.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.