ناشد الإعلامي داود الشريان صاحب السمو الملكي؛ الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكةالمكرمة، ومعالي وزير العدل لحل مشكلة فتاة سعودية تخلى عنها والدها رجل الأعمال لأسرة سودانية. وتحمل تفاصيل قصة هذه الفتاة السعودية "مريم"، التي سلط الضوء عليها برنامج الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم السبت تفاصيل الكثير من الأسرار، حيث استغل والدها "رجل الأعمال" نفوذه على أحد العاملين لديه من الجنسية السودانية، ليضعها بحوزته وهي لم تكمل يومها الأول في هذه الحياة، بحجة أنه متزوج بالسر من امرأة هندية بعقد "عرفي"، ولا يريد أن ينكشف أمره لدى زوجته الأولى، وأنه على خلاف مع زوجته الهندية وقام بتسفيرها خارج البلاد. العامل السوداني"آدم" كان عازباً وغير متزوج وعرض الأمر على أسرة تشادية "جيران له" للقيام بالمهمة وجاءت الموافقة، شرط أن يكتب والدها ورقة يعترف بنسبها تفادياً للمشاكل، وبالفعل كتب الورقة وختمها بختم مؤسسته التجارية، بعد ذلك أسهمت الأسرة التشادية في تربية "مريم" لمدة عامين حسب الاتفاق مع والدها، على أن يصلهم راتب شهري يعينهم على ذلك. وبعد انقضاء المدة قام الأب بتمديد مدة إقامتها لديهم حتى بلغ عمرها 14 عاماً، وبعد ذلك رفض استلامها والاستغناء عنها تماماً، حتى بلغ عمرها 27 عاماً الآن وهي مجهولة الهوية، حيث كشفت المرأة التشادية التي قامت بتربيتها تفاصيل القصة لها، وبدأت "مريم" بالبحث عن عائلتها التي باتت تعرفها جيداً، ولكنها لا تمتلك أوراقا تثبت نسبها لهم إلاّ تلك الورقة التي وقعها والدها. من ضمن أسرار القصة أن والد "مريم"، قال للسوداني "آدم": إذا كبرت تزوجها لا أريدها، وقبل أن تتوفى المرأة التي قامت بتربيتها بأيام، قالت لها الحقيقة ومنحتها الورقة، وحينما ماتت جاء "آدم" لكي يتزوج من مريم، ولم يعلم أنها كشفت فصول القصة، وبالصدفة حصلت على "محفظته" الشخصية، وقامت بتفتيشها لتجد اسم والدها ورقم هاتفه كما أخبرتها المرأة التشادية قبل وفاتها، وحينما حضر المأذون والشهود، أخبرت "مريم" المأذون بالقصة وسط ذهول "آدم"، وطلبت منه إحضار الشرطة وهو ما حدث بالفعل. "مريم" الآن تطالب بفحص الحمض النووي dnaلها ولوالدها لإثبات نسبها. وقال آدم عبد الله خلال مشاركته في حلقة اليوم: "والد مريم وضع ابنته عندي وقال لي خليها عندك شهرين وبعدين أخذها، ورجع بعد شهرين وقال لي خليها عندك وراح، وبعد ذلك كلمت أخو مريم وقلت له هذه أختك تركها والدها ولكنه رفض". وأضاف آدم: "بعد أن وضعها والدها عندي سميتها باسم صديقي التشادي، وعندما رحت للشرطة وقمت بعمل محضر بأن البنت هذه بنت سعودي وتركها عندي، سجنوني أنا والبنت". من جهتها قالت مريم: "قال لي آدم، إن عندي خال في جدة هندي كان حاضر يوم ولادتي مع والدي الذي تركني". وأضافت: "وضعني آدم عند عائلة تشادية، ربتني امرأة تشادية وكانت تبيع ملابسها لتطعمني، وقبل أن تموت بفترة قصيرة أخبرتني بقصتي". وزادت: "كان آدم يجي في البيت بين كل فترة في يوم نسى محفظته وفتحتها وجدت ورقة تخصني وفيها اسم والدي ورقمه، اتصلت سمعت صوته وقفلت". وكشفت مريم أثناء حديثها بالحلقة بقولها: "طلب مني آدم أن يتزوجني، ولكنني رفضت، وعندما رحت مع آدم للشيخ عشان الزواج، لما قال لي الشيخ أوقع قلت يا شيخ أنا سعودية وأبوي فلان وآدم يعرف أبوي ويعرف قصتي"، مضيفة: "الشيخ في المحكمة ودانا للشرطة أنا وآدم عشان يتأكدون من قصتي وفي التحقيق اعترف آدم بأن والدي سعودي وصرح باسمه، إلا أن الرائد في الشرطة قال لي تعالي أوديك لمكان تجلسي فيه إلى بكرة، طلعت معاه وداني السجن العام وجلست هناك 21 يوما ما أدري إيش القصة، وبعد 21 يوما وأنا في السجن رجعوني للقسم الشرطة، قال الرائد الرقم اللي أعطيتيه لنا غلط وخلاص روحي بيتكم ما عندنا شي نسويه، رجعت وجلست في البيت، وآدم كل فترة يطلب مني يتزوجني". واستطردت مريم: "اتصلت على رقم والدي اللي أعطيته للشرطة وقالوا إن الرقم غلط، ورد علي قلت له أنت فلان قال أيوه قلت أنا بنتك مريم، سكر الجوال، وجلست أكلم أبوي إلى أن رد مرة ثانية قلت له ما أبغى منك إلا تكلم آدم وتقوله لا يتزوجني، قال لي خليه يتزوجك أنا متزوج وحده عمرها 15، لكن أبوي ما يبي يعترف فيني لأنه اسم معروف وما يبي يخسر سمعته ومكانته". وذكرت مريم: "صديقتي سودانية خطبتني لأخوها الشاب، وأنا وافقت لأني أبغى استر نفسي وأبعد عن آدم، وساعدني كثير في حياتي وستر علي وجبت منه ولد". إلى ذلك أكد آدم عبدالله: "أصل الورقة التي تثبت أن مريم بنت سعودي أخذها مني واحد في الشرطة، ولا أعلم أين هي الآن". وقال: "والد مريم هو من أغلق قضيتها داخل الشرطة والأوراق الرسمية أخذوها مني ولم يرجعوها". وتقول مريم: "قبل شهرين قدمت برقية للأمير محمد بن نايف وطلبت تحليل دي إن أي". وتضيف: "أنا أناشد الملك والأمير محمد بن نايف، أنهم يسوون لي تحليل ولأخواني من أبوي". واختتمت مريم حديثها بالقول: "اتصلت على بريد الهاتف وأخذت رقم أخوي، وكلمته وقلت له أنا أختك، وأنا مسامحة أبوي دنيا وآخرة".