الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
صحفيو الطائف يحتفون بالعيد في جو الورد
الاتحاد يكسب الحزم بهدف في دوري روشن للمحترفين
النصر يكسب النجمة بخماسية ويواصل صدارة دوري روشن للمحترفين
الخليج يتعادل مع الخلود في الوقت القاتل في دوري روشن للمحترفين
دراسة: مادتان ترتبطان بولادات مبكرة ووفاة آلاف المواليد
تحطم طائرة قتالية أمريكية ثانية قرب هرمز وإنقاذ طيارها
القبض على باكستانيين في عسير لترويجهما (1.1) كجم "حشيش"
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية باكستان
القيادات الشابة السعودية وصناعة المستقبل
الاتحاد يتخطى الحزم بهدف العبود في دوري روشن
آل دلمه يحتفلون بزواج الشابين "ناصر و خالد"
وزارة الحج: ضيوف الرحمن المنتهية تأشيراتهم 8 رمضان يمكنهم المغادرة قبل 18 أبريل
الخليج والخلود يتعادلان 2-2
ضمن تعزيز الجاهزية.. الهلال الأحمر يدرّب منسوبي أمانة نجران عبر (الثمان الأولى)
خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضيا بوزارة العدل
رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تصل إلى جدة
الكويت: رصد 7 صواريخ باليستية و26 مسيرة معادية خلال ال 24 ساعة الماضية
خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف
مع دخول الصيف.. ظهور "الكباث" على الطرقات وفي مواقع انتشار الأراك بجازان
خطبة الجمعة من المسجد الحرام
إقبال متزايد على معرض "بيدلكس" في يومه الثاني بمشاركة أكثر من 150 عارضًا
نجم شاعر المليون سعد عمر يشعل أمسيات جدة بشعر نبطي أصيل وإبداع معاصر
هيئة الصحفيين بالطائف تحتفي بعيد الفطر بحضور إعلامي وبرعاية "جو الورد
إمارة نجران تنظم ورشة عمل لاستراتيجيتها
الذهب يستقر مع عطلة الأسواق وترقب عودة الزخم
انعقاد المؤتمر السنوي العشرون للجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب (SANS 2026) بجدة
الخارجية الفلسطينية ترحب بقرار جامعة الدول العربية بشأن القدس والأسرى
رئيسا كوريا وفرنسا يناقشان التعاون بشأن أزمة الشرق الأوسط
الشباب يكشف عن إصابة محترفه
بلدية الدمام تحقق نقلة نوعية في تنظيم الأسواق
الدكتور رضا عبيد في ذمة الله
أمين مدني.. الأدب والتاريخ
تفكر وتأمل
صخرة عنترة في الجواء.. الحب والمكان
جمالية الموت في نماذج من القصة السعودية القصيرة
د. بدر البدراني: الهلال أصفه مثل القمر فريق عظيم منظم وميولي نصراوية
قصة الحزام الناري تبدأ بوخز وتنتهي بمعاناة طويلة
رئيس مركز قوز الجعافرة يكرّم الزميل منصور الجعفري
الدمام تستضيف منتدى الشرقية للاستثمار الصحي 2026
تعليم الأحساء يحصد درع التميز للمسؤولية المجتمعية على مستوى المملكة
أمير نجران يلتقي رئيس فرع النيابة العامة بالمنطقة
وزراء خارجية السعودية ودول عربية وإسلامية يدينون سن الاحتلال الإسرائيلي قانونا يجيز الإعدام بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية
انطلاق 4 رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن
تأسيس محفظة بقيمة 150 مليون ريال لدعم المشروعات والعمل الصحي
وزير الدفاع يستعرض مع نظيره اليوناني التعاون العسكري
أمير الرياض يستقبل السلطان
فيصل بن مشعل يترأس اجتماع «أمناء جائزة القصيم للتميز»
«أم القرى» تدعم المنظومة الرقمية لخدمة ضيوف الرحمن
الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين للصيد البري المحظور
نمو التمويل الصناعي عبر التقنية المالية
ارتفاع السوق
أمير الشرقية ونائبه يعزيان السهلي
تأمين ناقلات نفط دون خسائر بشرية.. اعتراض عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية
زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب مصر
هجمات تستهدف منشآت حيوية بالكويت والبحرين
لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم «ويك إند»
أمسية للمرشد عن «الأم في الأدب»
ملابس الأطفال الرخيصة «ملوثة بالرصاص»
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خطيب المسجد الحرام: الصيام انتصار للمسلم.. والشكر من صفات الرحمن
واس
نشر في
تواصل
يوم 15 - 06 - 2018
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه.
وهنأ فضيلته المسلمين في خطبة الجمعة اليوم في المسجد الحرام بعيد الفطر المبارك،موضحاً أن العيد شَعِيرَةٌ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، يَتَجَلَّى فِيهَا الْفَرَحُ بِفَضْلِهِ وَبِرَحْمَتِهِ، وَجُوْدِهِ وَإِحْسَانِهِ، الْعِيدُ يَوْمُ جَمَالٍ وَزِينَةٍ، وَفَرَحٍ وَسَعَادَةٍ. الْعِيْدُ مَوْسِمٌ لِإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَالْإِحْسَانِ، وَتَجْدِيْدِ الْمَحَبَّةِ وَالْمَوَدَّةِ، وَفِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَى صِحَّتِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَل اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
وبيَّن أن من معاني الصيام وآثاره المحمودة أنه يبعث القوة في نفوس الصائمين فتجد العبد يمتنع عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات بإرادته رغم أنه اعتاد هذه المباحات سائر العام إلا أنه في نهار رمضان يتركها لله وابتغاء ما عنده من الأجر وهذا انتصار عظيم للمسلم على هواه وشهوته وتفوق كبير على نفسه، وهو بذلك يهيئ نفسه لتحمل المشاق والقيام بالمهام الجسام من جهاد وبذل وتضحية وإقدام.
وأفاد الشيخ المعيقلي أن الشَّرَائِعُ بِأَحْكَامِهَا، وَالْعِبَادَاتُ بِأَنْوَاعِهَا، نِعَم مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَجَبَ حَمْدُهُ وَشُكْرُهُ عَلَيْهَا، من خلال ِإِظْهَارِ أَثِرِ النِّعْمَةِ عَلَى الألسنة، ثَنَاءً وَاْعْتِرَافًا، وَعَلَى القلوب مَحَبَّةً وَشُهُودًا، وَعَلَى الجوارح طَاعَةً وَانْقِيَادًا، قال تعالى ( وَلِتُكْمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )، مشيراُ إلى أن الشُّكْرُ من صفات الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، فَاللهُ شَاكِرٌ وَشَكُورٌ، وَالشُّكْرُ مِنْهُ تَعَالَى، مُجَازَاةُ الْعَبْدِ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِالْجَمِيْلِ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ بَرٌّ رَحِيْمٌ كَرِيْمٌ، يَشْكُرُ قَلِيلَ الْعَمَلِ، وَيَعْفُوْ عَنْ كَثِيرِ الزَّلَلِ، وَمِنْ كَرَمِهِ وُجُودِهِ وَفَضْلِهِ، أَنَّهُ لَا يُعَذِّبُ عِبَادَهُ الشَّاكِرِينَ ( مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ * وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا )، مبيناً أن الشكر من الْمَقَاصِدِ العُظْمَى الَّتِي خُلِقَ الْخَلْقُ مِنْ أَجْلِهَا ( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ).
وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام، أن اللَّهُ تَعَالَى أَثْنَى عَلَى أَهْلِ شُكْرِهِ، وَوَصَفَ بِهِ خَوَاصَّ خَلْقِهِ، فَقَالَ عَنْ نُوْحٍ عَلَيهِ السَّلَامُ،( إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا )، وَهُوَ الَّذِي دَعَا قَوْمَهُ لَيْلًا وَنَهَارًا، سِرًّا وَجِهَارًا، أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِيْنَ عَامًا، فَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيْلٌ، وَقَالَ سُبْحَانَهُ فِي ثَنَائِهِ عَلَى خَلِيلِهِ،? إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ ? اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى? صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ?، وَأَمَّا نَبِيُّنَا صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، فَقَدْ لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مَا لَقِيَ، فَكَانَ أَشْكَرَ الْخَلْقِ لِرَبِّهِ، وَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا :أَتَصْنَعُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا.
وأكد فضيلته أنّ رِضَا اللهِ تَعَالَى مُعَلَّقٌ بِالشُّكْرِ، فَالنِّعَمُ مَهْمَا صَغُرَتْ، فَشُكْرُهَا سَبَبٌ لِحُلُوْلِ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى، وَرِضَىْ الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ، أَعَظْمُ نَعِيْمٍ فِيْ الْجَنَّةِ لِلشَّاكِرِيْنَ الْأَبْرَارِ، موضحاً َإِنَّ مِنْ شُكْرِ النِّعَمِ فِيْ أَيَّامِ الْعِيْدِ، أَنْ يَظْهَرَ عَلَى الْمَرْءِ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْهِ، مِنْ غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا كِبْرِيَاءٍ، فَفِي مُسْنَدِ الْإمَامِ أَحْمَدَ، أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُوا وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا، فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلَا سَرَفٍ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِه.
وقال الشيخ المعيقلي : إن من َتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى ْ شُكْرِ النِّعَمِ وَإِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدِهِ بِنِعْمَةٍ، وَهُوَ غَافِلٌ عَنْ شُكْرِهَا، مُتَمَادٍ فِيْ مَعْصِيَةِ وَاهِبِهَا، فَاعْلَمْ أَنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ، فَفِي مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ)، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ".
وأشار إلى أِنَّ مِنْ أَعْظَمِ النَّعَمِ إِدْرَاكَ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ، وَالْمُسَارَعَةَ فِيْهَا بِأَنْوَاعِ الْقُرُبَاتِ، فِي وَقْتٍ حُرِمَ الْبَعْضُ مِنِ اغْتِنَامِهَا، أَوْ حَالَ الْأَجَلُ دُوْنَ بُلُوغِهَا، وَإِنَّ مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ بَعْدَ مَوَاسِمِ الطَّاعَةِ، الْمُدَاوَمَةَ عَلَى الْعِبَادَةِ، وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْقُرُبَاتِ، ومن العبادة الدَّائِمَةِ الَّتِي هِيَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْفَرَائِضِ فَالْمُؤْمِنُ يَنْتَقِلُ مِنْ عِبَادَةٍ إِلَى عِبَادَةٍ، وَمِنْ طَاعَةٍ إِلَى طَاعَةٍ، وَمِنْ شُكْرٍ إِلَى شُكْرٍ، إِلَى أَنْ يَلْقَى رَبَّهُ.
واختتم فضيلته خطبة الجمعة مذكراً بما من الله بِهِ على هذهِ الْبِلَادِ الْمُبَارَكَةِ، مِنْ أَمْنٍ وَأَمَانٍ، وَاجْتِمَاعٍ لِلْكَلِمَةِ، وَأُلْفَةٍ وَمَوَدَّةٍ، مَعَ وُلاَةِ أَمْرٍ تَدْعُوْنَ لَهُمْ وَيَدْعُوْنَ لَكُمْ، وَتَدِيْنُوْنَ لَهُمْ بِالطَّاعَةِ، وَيَدِيْنُوْنَ بِالْحِرْصِ عَلَى مَصَالِحِكُمْ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
إمام الحرم: العيد موسم لإصلاح ذات البين وصلة الأرحام والإحسان
تجديد المحبة والمودة
خطيب المسجد الحرام: الصيام انتصار للمسلم.. والشكر من صفات الرحمن
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
المعيقلي: معاني الصيام وآثاره المحمودة تبعث القوة في النفوس
أبلغ عن إشهار غير لائق