رحلة الآمال أم رحلة الصومال ذهبنا في رحلة إلى منطقة تبعد عنا 500 كيلو تقريباً لكي نتفسح فيها ونروح عن أنفسنا قليلاً وأتعبنا مسافة الخط لاننا كنا على باص خاص وأول ما وصلنا كانت الساعة 10:30 ص تقريباً وكانت المنطقة شديدة الحرارة ولم نجد شقة للإيجار لاننا متعبون جداً ولم نبحث جيداً فتوقفنا عند مسجد حتى نصلي الظهر وبعد الصلاة ذهبت انا و5 شباب صغار وكنت اكبرهم في العمر لكي نبحث لنا عن غداء، ذهبنا مشياً على الاقدام والحر شديد وكان المطعم بعيد وسألنا احد الاشخاص وقال أذهبوا كذا وكذا وبعد ما ذهبنا ضعنا في الطريق ولا توجد بقاله قريبه والحر شديد والعرق يصب صبا وأوشكنا على الهلاك وتذكرت بعدها الصومال والجوع الذي هم فيه والموت الذي يداهمهم من الجوع وفقد أولادهم كل لحظة لعدم تواجد الطعام لديهم ونحن في منطقه تعم بالمطاعم والبقالات ولكن هذا الموقف صراحه لن أنساه وسأضل أذكر أخواني المجاعه في كل مكان وادعو لهم ... كتبه: فهد معدي العرجاني