أشاد مديرو التربية والتعليم للبنين والبنات في مناطق المملكة بمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف المتمثل في ربط الناشئة والشباب (بنين وبنات) بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها . وأضافوا في تصريحات لهم بمناسبة اختتام الدورة السابعة للمسابقة بأنها تأكيد على النهج المميز والتأسي بسلف الأمة الأبرار حيث أظهرت المسابقة شحذ الهمم وتنافس مشهود بين فتياننا وفتياتنا في حفظ السنة وتعلمها. وأوضح مديرعام التربية والتعليم بمنطقة مكةالمكرمة حامد بن جابر السلمي أن هذه البلاد بحمد الله وتوفيقه كان لها السبق في الاعتناء بالسنة الشريفة وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم قديمًا وحديثًا فقد اتخذت السنة النبوية مقرونة بكتاب الله منهجًا وأساسًا لشؤون الحياة والحكم وجعلها مادة أساسية ضمن المناهج في مراحل التعليم المختلفة وأقامت المحاضرات والندوات وشجعت البحوث العلمية المتخصصة التي تخدم السنة النبوية وإننا - بحمد الله - وتوفيقه نلمس ذلك بارزًا ومتحققًا في جائزة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيزآل سعود - حفظه الله - التي ربطت الحاضر بالماضي ولفتت أنظار العلماء وطلاب العلم إلى الاهتمام بالسنة والعناية بها وبيان أهميتها في التشريع الإسلامي ودعوتهم إلى تطبيقها في جميع شؤون حياتهم. وأكد السلمي بأن هذه الجائزة تعد فريدة في نوعها نادرة في موضوعها عزيزة في وجودها لا يوجد لها مثيل في مجالاتها وتنظيمها وقد حققت بتوفيق الله انجازات عظيمة وأهدافا سامية فقد شحذت الهمم وبثت روح التنافس بين طلاب العلم المشاركين. // يتبع //