تستقبل مدينة تبوك زائريها بإبتسامة مشرقة ملونة بالوان الربيع والبهجة التي تحمل دفء الوطن ورائحة الطيب المنسكب في عروقه بإستمرار فهاهي مداخل تبوكالجديدة التي رسمت جهود الأمانة ابعادها المختلفة تحاكي شعوراً مميزاً بالفرح والدهشة التي تستقبل بها عبر هذه الواجهات المضيئة للزائرين وهم يطلقون عند بواباتها تنهيدة الشعور بالارتياح والسعادة التي تريح العين أولاً ثم النفس وتفتح فضاء الشعور بأن هذه المدينة ارادت ان تختلف اطلالتها بإبتسامتها الصادقة وبثوبها المطرز وورودها التي اصطفت للترحيب بالزائرين على جنبات الطرق والمداخل تحرسها حوائط ملونة تثير دهشة الرائي وهو يتنقل بعينه وروحه بين هذه الملامح الأنيقة التي صاغت مشهداً حضارياً وحيوياً قل ان يرى في مناطق أخرى من حيث اصرار المسؤولين على الإعتناء بهذه المداخل وجعلها تعبق برائحة زكية وتتشكل بالوان ضافية الجمال والروعة لتعكس روعة العمق الذي يتشكل ويتبدل ويتنامى يوماً بعد يوم حتى يصل الى الطموح المرجو من قبل أهالي تبوك . فهناك المدخل الذي يستقبل القادمين عبر طريق المدينةالمنورة ويودعهم في نفس الوقت حيث تتهيأ فيه عبارات الترحيب التي تقول بألوان ولهجات أهل الشمال أهلاً بك في تبوك الورد أو تبوك العطر أو تبوك التاريخ أو تبوك الخضراء الى آخر هذه المسميات التي تليق بها ويكون الترحيب هنا مغايراً ايضاً فلكل واجهة أو مدخل عبارته الخاصة في الترحيب فهنالك ايضاً المدخل الذي يستقبل القادمين من طريق ضباء أو الساحل والمدخل الشمالي الأكثر روعة // ميدان السنابل والشمال //. واستطاعت امانة تبوك تشجير أرجاء المدينة في زمن قياسي حيث قامت بجهود كبيرة في عملية التشجير واهتمت بالحدائق ومن ضمنها منتزه الأمير فهد بن سلطان حيث تبلغ مساحته 250 الف متر مربع وهو عبارة عن مناطق خضراء بمساحة 70 الف متر مربع مفروشة بأعشاب وشجيرات ونباتات الزينة بعدد 15 الف شجرة وطرق داخلية ومواقف للسيارات بمساحة 20 الف مترمربع وبدورات بطول 18 الف مترطولي بمساحة 9.77 متراً وعدد 53 عموداً بالاضافة الى تهيئة أماكن مستقلة للعائلات بمظلات ومقاعد أكثر من 20 مظلة صغيرة كذلك إنشاء ممرات داخلية لممارسة رياضة المشي . كما تم تزويد منتزه الأمير فهد بن سلطان بعدد من ألعاب الأطفال وملاعب لمختلف الألعاب الرياضية في شكل مجموعات في المواقع القريبة من المظلات وكان اختيار الموقع الذي أنشئ عليه المنتزه الأثر الكبير في تخطيط وتصميم طراز المنتزه لما يتمتع به الموقع من تهيئة المناخ المريح للمتنزهين بعيداً عن الضوضاء وأوجدت الأمانة أيضاً فرقاً لحراسة المنتزه تتواجد على مدار الساعة من اجل راحة المتنزهين. وقد أبدى الكثير من الزوار إعجابهم بهذه المداخل التي صاغتها أنامل المسؤولين في امانة منطقة تبوك وجعلت تبوك تبدو هكذا وقال أكثرهم ان هذ التماثل واختيار الألوان والأشكال التي تنتظم بها الواجهات اعطت بعداً جمالياً سياحياً ترحيبياً رائعاً يدفع القادمين الى الشعور بالارتياح وهم يدخلون تبوك بعكس روعة التصميم الداخلي للشوارع رغم انها تحمل مفاجأة اكثر بهاءً من الآن في المستقبل. // انتهى // 21/07/2006 09:53 ت م