رئيس جمهورية غينيا بيساو يزور المسجد النبوي    "التجارة": لائحة "مكافحة التستر" ستعزّز إجراءات الضبط والتبليغ    موافقة المقام السامي على (6) مبادرات تحفيزية لمنشآت "الحج والعمرة"    إطلاق جائزة ومجلس لتمكين المرأة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات    الخارجية الأمريكية: الهجمات الحوثية على المملكة "غير مقبولة"    النائب العام: المرأة السعودية تتمتع بكامل الحقوق ودعم القيادة    بعثة المملكة الدائمة في جنيف تؤكد استمرار تعاونها مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح في الأزمة اليمنية    وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني يستقبل سفير المملكة    البرلمان اليمني يُدين الاعتداءات الإرهابية الحوثية التي تستهدف المملكة    يوفنتوس يخش مفاجأة بورتو    5 مباريات اليوم في دوري الدرجة الأولى    فحوصات المنشطات سلبية.. والحمدان يغيب    الترفيه توقع شراكة مجتمعية مع خيرات لحفظ النعمة    ترقية العياشي إلي رتبة رئيس رقباء    «هيئة الترفيه» توقع اتفاقية شراكة مجتمعية مع جمعية «خيرات» لحفظ النعمة    في يوم المرأة.. النائب العام يشيد بدور منسوبات النيابة العامة    المدير العام للإيسيسكو يؤكد أن برنامج عواصم الثقافة في الدول الإسلامية يكشف غنى ثقافات هذه الدول    السديس يعلن عن جائزة للموظفة المتميزة بمناسبة يوم المرأة العالمي    رئيس غينيا بيساو يصل إلى المدينة المنورة    #وظائف هندسية شاغرة في مشروع البحر الأحمر    قيادات نسائية بجامعة الملك خالد: المرأة السعودية طالما سجلت حضورها ودورها بفعالية في نهضة وطنها    المرأة السعودية تثبت حضورها المتميز في المنظمات الدولية والمؤسسات الطبية والتعليمية الأميركية    «مكتبة المؤسس» معرض عالمي للخط العربي.. اليوم    ولي العهد وولي عهد البحرين يستعرضان العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين    ولي العهد في مقدمة مستقبلي رئيس وزراء ماليزيا لدى وصوله الرياض    ولي العهد في مقدمة مستقبلي رئيس وزراء ماليزيا لدى وصوله الرياض    فعاليات وورش عمل نظمتها جامعة الملك فيصل احتفاء بأسبوع الموهبة الخليجي 2021    القوات الجوية الملكية السعودية تشارك في مناورات تمرين علم الصحراء 2021 بقاعدة الظفرة الجوية    أمين #عسير يشيد بدور المرأة ومساهمتها في دعم العمل البلدي    هيئة الموسيقى تعقد اللقاء الرابع لملتقى «موسيقانا»    «الصحة»: تسجيل 351 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    بلدية أحد رفيدة تنفّذ جولات رقابية لتطبيق الإجراءات الإحترازية    امين عسير يدشن اعمال ادارة الرقابة الالكترونية ببلدية محايل    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: أمين عسير يشيد بدور المرأة ومساهماتها في دعم العمل البلدي    التعليم توضح حقيقة حجب مكافآت الطلاب في نظام الجامعات الجديد    الحج تحذر من استغلال المستفيد لتصاريح العمرة ومنحها للغير    تجمع مكة المكرمة الصحي.. تمكين للقيادات النسائية    أمانة جدة تنجز 76% من أعمال نفق تقاطع التحلية مع المدينة    "الشؤون الإسلامية" تغلق 8 مساجد مؤقتاً في ثلاث مناطق بسبب كرورنا    قيادات نسائية بتبوك : رؤية المملكة 2030 عززت مكانة المرأة وجعلتها إحدى الركائز الأساسية في عملية البناء والتنمية    أمير قطر يستقبل وزير الخارجية ويستعرضان العلاقات الثنائية    «الحوار الوطني» يطلق المرحلة الأولى من «نسيج» بنجران    الحج تحذر من استغلال المستفيد لتصاريح العمرة ومنحها للغير    وزراء الداخلية العرب يدينون الأعمال العدائية لميليشيا الحوثي في المملكة: ترقى*إلى جرائم حرب    إغلاق 4 مواقع غير مرخصة لتخزين المنتجات التجميلية بالمنطقة الشرقية    *"هدف" يوجه رسالة للباحثين عن عمل باستفادة من الدورات التدريبية لبرنامج "دروب-إن"meta itemprop="headtitle" content="*"هدف" يوجه رسالة للباحثين عن عمل باستفادة من الدورات التدريبية لبرنامج "دروب-إن""/    أمير قطر يستقبل وزير الخارجية ويستعرضان تعزيز العلاقات الثنائية    *سمو نائب أمير منطقة حائل يتسلم التقرير الإحصائي لأعمال الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة    مدير #تعليم_عنيزة يدشن فعاليات البرنامج الوزاري للرعاية النفسية والاجتماعية للموهوبين    144404 إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا في سلطنة عمان    سمو أمير منطقة الجوف يلتقي محافظي المحافظات بالمنطقة    أمانة المدينة المنورة تباشر 3959 بلاغاً    البرلمان العربي يُشيد بجهود وإسهامات المرأة العربية في مسيرة البناء والتنمية    وزير التعليم يثمّن دعم القيادة الرشيدة في نجاح العملية التعليمية عن بُعد    المركز الوطني للأرصاد: طقس مستقر بوجه عام على معظم مناطق المملكة    إعلام الأزمات.. الحلقات السبع المفقودة    السديس: الهجمات الإرهابية التخريبية ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية مخالفة للمقاصد الشرعية والأعراف الدولية        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه.
وقال في خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام إنه منّ الله علينا بكتابه القويم، وجمل الإنسان بالبيان، وجمل البيان بالقرآن، وخصه بمعجز دل على تنزيله، ومنع من تبديله، فهو كلام العليم الخبير، يستزيد المسلم منه خزائن علمه سبحانه وتعالى، ويطرق أبواب حكمته، به ينتظم حياة المسلم، ويعالج مشكلاتها والطوارئ عليها، ويعيش مع المسلم في خصائص ذاته، ولا يهمل منها شيئا، وبين أيدينا آيات بينات من سورة الإسراء وتسمى سورة بني إسرائيل، وكان من هديه عليه الصلاة والسلام قراءة هذه السورة قبل أن ينام، فعن أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل وهي إحدى سور العتاق كما قال ابن مسعود رضي الله عنه بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العِتاقِ الأُولوهن من تلاد.
وأردف قائلا إن تلكم الآيات يا رعاكم الله هي سبع عشرة آية مرتبة ترتيباً بديعاً من حكيم عليم، ذكر فيها خمسة عشر تشريعاً هي أصول التشريع الراجع إلى نظام المجتمع، تظهر فضائل من شريعة الإسلام وحكمته، وما علمه الله لعباده من آداب المعاملة نحو ربهم سبحانه، ومعاملة بعضهم مع بعض، والحكمة في سيرتهم وأقوالهم، ومراقبة الله في ظاهرهم وباطنهم، قال تعالى: "لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا".
وبين فضيلته أن تلكم الآيات افتتحت واختتمت بنبذ الشرك والتحذير منه فهو أعظم ما نهى الله عنه عز وجل، وذلك أصل الإصلاح فإصلاح الفكر مقدم على إصلاح العمل، ثم عطف بالإحسان إلى الوالدين بجميع وجوه الإحسان القولية والفعلية في كل مراحل حياتهما، وحق ذي القربى والمسكين وابن السبيل والإحسان إليهم، والتوسط في الإنفاق وعدم التبذير، ومواجهة المحتاج بالقول الميسور عند عدم وجود ما يتصدق به، ورعاية حق الأولاد في الحياة وعدم قتلهم خشية الفقر، ولما كان من أنواع السلوك في حياة الإنسان تلبية رغباته الجنسية كان من الحكمة سلوكا أن لا يتم ذلك عن طريق الزنا بل عن طريق ما شرع الله، وكذلك جاءت الآيات ناهية عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنهي عن الإسراف في الانتقام، والنهي عن قرب مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن، والأمر بالوفاء بالعهد، وبإيفاء الكيل والوزن بالقسطاس، والنهي عن أتباع ما ليس للإنسان به علم، والنهي عن الكبر والعجب والاحتيال
وأضاف الشيخ الجهني أن أهل العلم قالوا إن هذه السور متقدمة النزول على غيرها من السور في كتاب الله تعالى، أو إنها من المفضلات، ولغة العرب تجعل كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقا يريد تفضيل هذه السور، لما تضمن مفتتح كل منها من أمر غريب، وقع في العالم خارقا للعادة، وهو الإسراء وقصة أصحاب الكهف وقصة مريم ومعجزات الأنبياء ونحوها.
وأشار فضيلته إلى أن الله بين لنا في محكم كتابه ما أمرنا به، وما نهانا عنه، وما أحل لنا وما حرم علينا، فامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه، واحلوا حلاله وحرموا حرامه، وآمنوا بمتشابهه، وأعملوا بمحكمه، واعتبروا بأمثاله، هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم الظلمة وانتصحوا بشفائه وبيانه فإنما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون .
// يتبع //
13:43ت م
0051

عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي/ إضافة أولى واخيرة
وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، المصلين بتقوى الله جل وعلا بالتقرب إليه بالأعمال الصالحات ومجانبة المحرمات فما فاز إلا المتقون وما خاب وخسر إلا المتبعون للأهواء والمفرطون والإقبال على كتاب ربكم ففيه عزكم وسعادتكم وصلاح أحوالكم وفيه فوزكم بعد موتكم وبه عصمتكم ونجاتكم من الفتن التي تتكاثر كلما قربت القيامة وتشتبه في أول ورودها وتستبين في آخر أمورها فلا ينجو منها إلا من اعتصم بالقرآن والسنة ولزوم الجماعة .
وأضاف الشيخ الحذيفي تدبروا كتاب الله عز وجل واعملوا به واحفظوا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقوم به الدين وتصح به العقيدة وتكمل به العبادة،
لاسيما الأحاديث الجامعة لأحكام الإسلام المشتملة على الفضائل، واعرفوا معانيها للتمسك بها والعمل فهذا منهج السلف الصالح الذين قال الله تعالى فيهم "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم" ، فيجب العمل به على كل مسلم ومسلمة في كل الأحوال ويلزم التمسك به من الرجال والنساء ما دامت الأرواح في الأجساد لقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "الدين نصيحة، الدين نصيحة، الدين نصيحة، قلنا : لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين ، وعامتهم".
وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن أعظم النصيحة لله عز وجل عبادته سبحانه وحده لا شريك له بإخلاص وسنة ومتابعة لهدي محمد صلى الله عليه وسلم وتخصيص الرب بأنواع العبادات كلها بالدعاء والاستعانة والاستغاثة والتوكل إذ قال تعالى " قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحداً " والرب جل وعلا يعبد لما له من صفات الكمال والجلال وتقدسه وتنزهه عن صفات النقص ولماله على خلقه من النعم ولافتقار العباد إلى رحمته فالعباد سبب لخيراته وسبب لدفع الشرور عن الإنسان في حياته وبعد مماته ، ومعنى النصيحة لكتاب الله تعالى تعظيم القرآن الكريم ومحبته والاجتهاد في تعلمه وتعليمه والتفقه في أحكامه وتلاوته تلاوة صحيحة وفعل أوامره وترك نواهيه ومداومة تلاوته وحفظ حروفه وحدوده ومعرفة تفسيره ومعانيه وما يراد منه وتدبره والرد على المخرفين في فهم القرآن والسنة ودحض أباطيلهم والتحذير منهم، داعياً التدبر لقول الله تعالى
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم" ففي هذه الآية تعاون وتناصر وتناصح وتكافل وأخوة رحمة ومودة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.