تشارك الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية, في المؤتمر الرابع عشر لاتفاقية التنوع الأحيائي "البيولوجي"، والاجتماع التاسع لمؤتمر الأطراف في بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية، والاجتماع الثالث لمؤتمر الأطراف في بروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية، تحت شعار "الاستثمار في التنوع البيولوجى من أجل صحة ورفاهية الإنسان وحماية الكوكب", الذي يعقد في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة 17 29 نوفمبر 2018، ويسبقه الشق رفيع المستوى خلال الفترة 14 15 من الشهر الجاري. وفُتح باب التوقيع على الاتفاقية في 5 مايو 1992م خلال مؤتمر الأممالمتحدة المعني بالبيئة والتنمية خلال قمة الأرض في (ريو دي جانيرو)، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 29 ديسمبر 1993 . واتفاقية التنوع البيولوجي مستلهمة من الالتزام المتزايد للمجتمع الدولي بالتنمية المستدامة، وقد شكلت خطوة نوعية في حفظ التنوع البيولوجي والاستخدام المستدام لمكوناته وعناصره، والمشاركة العادلة والمنصفة للمزايا الناجمة عن استغلال الموارد الجينية. ويتبع الاتفاقية بروتوكولين تكميليين وهما بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية الذي اعتمد في عام 2000م، وبروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها، واعتمد في 29 أكتوبر 2010 في ناغويا بمقاطعة أيشي باليابان ودخل حيز التنفيذ في 12 أكتوبر 2014. وسيعقد ممثلو دول المجلس المشاركون في المؤتمر اجتماعات تنسيقية بينهم للخروج بموقف موحد حيال المواضيع المدرجة على جدول أعمال المؤتمر. وتشارك الأمانة العامة لمجلس التعاون في هذه الاجتماعات ممثلة بمدير إدارة البيئة عادل محمد البستكي، ويترأس الاجتماعات التنسيقية لدول المجلس مدير إدارة المحافظة على التنوع الإحيائي بالهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت الدكتور عبدالله الزيدان.