أكد معالي مدير جامعة تبوك الدكتور عبد العزيز بن سعود العنزي أن التعليم المتميز هو أداة تنمية المجتمع ووسيلة صناعة نهضته ، وأن المملكة العربية السعودية تعيش نهضة تنموية شاملة أدركت كغيرها من الدول أن ولوج القرن الواحد والعشرين، لا مكان فيه إلا للأمم التي تحرص على الإنجاز، والتميز، والجدارة والجودة، والإنتاج، وما يتطلبه ذلك من تحقيق لمعايير الجودة والتميز في شتى المجالات عامة، وفي التعليم الجامعي على وجه الخصوص ، وهو ما يجسده ارتفاع حجم إنفاق الدولة على التعليم ، كما أصبحت عملية تحسين نوعية التعليم وجودته من أبرز التطلعات الوطنية للمجتمع السعودي . وقال في تصريح له بمناسبة انعقاد الملتقى العلمي الطلابي الثالث لطلاب وطالبات الجامعة الذي تنطلق فعالياته غداً :"إن الملتقى جاء ليعكس استجابة الجامعة للتحديات التي فرضها عالم معرفي معلوماتي سريع التغير ، كما يعكس التوجه الإيجابي للتحسين والتطوير في نوعية الخدمات التعليمية التي تسعى الجامعة لتقديمها لطلابها من خلال الجهود المكثفة التي تبذلها الجامعة للخروج بتنظيم مشرف يحقق ما تستهدفه من إقامة هذا الملتقى من خلال تشكيل اللجان المختلفة لتهيئة بيئة جيدة لرعاية فكر الطلاب وإثراء مشاركاتهم علمياً ، وليتيح لهم فرصاً أوسع في الوصول لما يطمحون إليه بمشاركاتهم المختلفة كل في تخصصه ومجال إبداعه وتميزه ليشبوا على روح المنافسة والسعي للتميز ، وليتعودا على الإتقان والجودة والإبداع من أجل هذا التميز". وبين الدكتور العنزي أن قطاف هذا الملتقى تتمثل في قدرته على تجسيد أدوار الجامعة المتمثلة في السعي لتخريج نوعيات جديدة من الأفراد ممن يتسمون بالفكر المبدع، والإنتاج المبتكر، والقدرة على التأقلم مع المستحدثات، والمخترعات، والتعامل معها بكل ثقة وسهولة، والتطلع إلى المستقبل، من خلال ما يتيحه من بيئة داعمة للبحث العلمي في مختلف التخصصات بما يواكب عصر المعرفة والمعلومات . // انتهى //