طوال أعوام اعتاد فيها أحد العسكريين سحب أنفاس عميقة من سيجارته إلا أن كلمتين من طفله الصغير تسببتا في إقلاعه عن التدخين. ووفق ما حكى الوالد خلال معرض توعوي أقامته جمعية مكافحة التدخين بجدة، داخل إحدى الأسواق التجارية، فقد قال له طفله بحرقة: «بابا ستموت»، ما أشعره بخطورة المسألة؛ فتوجه إلى مركز الجمعية، حيث شاهد مزيدا من الأدلة على خطورة التدخين؛ فبدأ في رحلة إقلاع انتهت بنجاح. واعتبر المدير التنفيذي للجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكةالمكرمة عبدالله بن حسن سروجي أن تأثير الطفل في والديه أبلغ من الرسائل التي تستهدف الأشخاص المدخنين؛ كون الآباء يتفاعلون مع حرقة أبنائهم وخوفهم عليهم بشكل أسرع. وشدد سروجي على أهمية توعية الأمهات أيضا بضرورة الإقلاع عن التدخين، كون الأم هي المربية الأولى للأبناء، فلو كانت الأم تدخن السيجارة فإن الجيل القادم سينشأ على هذه العادة الكريهة منذ صغره. واستمر المعرض التوعوي أسبوعين، وأقيمت خلاله عيادتان رجالية ونسائية لعلاج المدخنين من الجنسين.