اشتكى مراجعون لفروع مكاتب العمل بمدينة الرياض من عدم توفر الصلاحيات بهذه الفروع، التي تنحصر صلاحياتها في استقبال المراجعين فقط واستلام طلباتهم، بينما تنحصر السلطات في إدارة المكتب الرئيسي بمدينة الرياض، فترسل له المعاملات بشكل يومي لاعتمادها. وقال المواطن شريدة الضحيان ل"سبق": إننا استبشرنا خيراً بفتح مكاتب وزارة العمل في جميع أنحاء مدينة الرياض، والذي خفّف الحمل علينا في مراجعة المكتب الرئيس بشرق الرياض لكن للأسف تفاجأنا بأن هذه المكاتب لا تملك الصلاحيات لخدمة المستفيد بتوفير خدمات وزارة العمل، فالمعاملات تتعطل في هذه الفروع ولا تعتمد الصلاحيات إلا من قبل المكتب الرئيسي في شرق الرياض.
وأضاف: نتقدم في معاملاتنا سواء في استخراج التأشيرات وعدد من الخدمات التي يقدمها المكتب للمستفيدين، وتحرص وزارة العمل على إدراجها ضمن صلاحيات مكاتب العمل المنتشرة في المملكة لفروع المكاتب، ويتم أخذ المعاملة من قبل موظفي مكاتب الفروع وتحديد موعد للمراجعة قد يمتد إلى أكثر من أسبوع، حيث يتم رفعها للمكتب الرئيس في الرياض ليتم البت فيها واعتمادها من قبل المكتب.
وتابع متسائلاً: ما فائدة افتتاح هذه الفروع التي كلفت الدولة مبالغ طائلة لاستئجار مقراتها، طالما أنها لا تقدم خدمات للمستفيد؟! مستغرباً في الوقت ذاته كيف يتم افتتاح فروع دون صلاحيات؟!
وقال المواطن خالد السندي: إنه عند مراجعتي لمكتب عمل فرع الشمال لاستخراج تأشيرات عمالة وجدت أن إدارة هذا المكتب لا تملك الصلاحية في منحي الموافقة عليها رغم عدد العمالة القليل، الذي لا يتجاوز ثلاثة عمال، وقال: إن الموظفين في المكتب يقومون باستلام الطلب ورفعه للمكتب الرئيسي بالرياض لاعتماده والموافقة عليه، ومن ثم تعود المعاملة لمكتب الشمال بعد فترة طويلة قد تتجاوز الأسبوع بسبب هذا الإجراء، والذي من الممكن أن يتم إنهاؤه بدقائق معدودة لو كان هناك صلاحيات لهذه الفروع.
وأضاف: كيف يتم حصر هذا العمل الكبير على مكتب واحد فقط بالرياض؟! مما يسبب تكدس في المعاملات وزحام كبير، بينما الفروع تكتفي باستقبال الطلبات، والتي أُوجدت في البداية من أجل فك الخناق والزحام على المكتب الرئيسي، والذي يكتظ بالمراجعين بشكل يومي؛ مما يسبب انشلال للحركة المرورية أمام بوابة المكتب، والذي يقع في تجمع سكاني أدى في تذمر السكان من الزحام من قبل المراجعين للمكتب.