سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
حملات مكثفة لتوعية المواطن حول حماية الملكية الفكرية خلال الأيام القادمة الهزاع : رفع اسم المملكة من قائمة الدول التي تحتاج لرقابة يزيد من حجم المسؤولية
كشف رئيس لجنة الحماية الملكية الفكرية بوزارة التجارة الدكتور محمد الكثيري في مؤتمر صحفي حول جهود المملكة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية عقد اليوم في وزارة التجارة أن اللجنة تعكف حالياً على دراسة إمكانية إنضمام المملكة إلى بعض منظمة الوايبو التي ترى اللجنة أهميتها أو تفرضها المصلحة العامة بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الشركاء التجار بين الرئيسين وفي مقدمتها إمكانية الإنضمام إلى معاهدتي حقوق المؤلف والأداء والتسجيل الصوتي. وأضاف أن من أهم أعمال اللجنة إعداد التقارير الدورية عن إنجازات الأجهزة المعنية والجهود التي تبذلها لمكافحة التعديات والقضاء على القرصنة في هذا المجال واستعمالها لدحض إتهامات الشركة المنتجة والسعي لإزالة اسم المملكة من قائمة الملاحظة الأمريكية المسماة 301 التي تصدر في تقرير سنوي عن ممثليه التجارة الخارجية الأمريكية وتؤثر على العلاقات التجارية بين البلدين وصورة البيئة الإستثمارية في المملكة بصفة عامة, كما تعقد اللجنة الاجتماعات اللازمة بهذا الخصوص مع ممثلي الحكومة الأمريكية وكذلك مع ممثلي القطاع الخاص، وقد أثمرت هذه الجهود ولله الحمد بإزالة اسم المملكة من هذه القائمة بتاريخ 24 فبراير 2010م. من جهته شدد المستشار والمشرف على الإعلام الداخلي بوزارة الثقافة والإعلام عبد الرحمن الهزاع على أهمية المتابعة وتفعيل الجانب التوعوي, مشيراً إلى حملات إعلامية توعوية سيقوم بها القطاع الخاص خلال الأيام المقبلة وستستمر لعدة أشهر تهدف إلى توعية المواطن في جانب حماية الملكية الفكرية ومحاصرته من خلال الرسائل التوعوية المكثفة في كل شارع وفي كل مدينة والمحاسبة وفرض العقوبات القصوى إضافة إلى الشفافية. وقال الهزاع إن رفع اسم المملكة من قائمة الدول التي تحتاج إلى رقابة يزيد من حجم المسؤولية ويحتم على وزارة الثقافة والإعلام تكثيف جهودها وحملاتها على جميع المحلات والمؤسسات والشركات المخالفة, داعياً الجميع إلى ضرورة الإلتزام بحماية حقوق الملكية الفكرية والتعريف بها في جميع القطاعات وبين أفراد المجتمع للمساعدة في توفير بيئة إستثمار صحية في المملكة. وأوضح الهزاع أن المفاوضات مع الجانب الأمريكي أخذت وقتاً طويلاً قدمت خلاله جميع القطاعات إيضاحاً لما تبذله من جهود وما صنعته من أنظمة لحماية الملكية الفكرية, مشيراً إلى أنه في هذا الصدد عقدت عدة لقاءات في الرياض وواشنطن وعبر الإتصال المرئي للإجابة على جميع الإستفسارات التي كان يبديها الجانب الأمريكي. وفيما يتعلق بحماية حقوق المؤلف, أوضح الهزاع أن وزارة الثقافة والإعلام كثفت من جهودها وأنشطتها للتصدي لانتهاكات حقوق المؤلف سواء عبر ما يتم ضبطه من مخالفات في جميع مدن المملكة أو عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية التي يرد عن طريقها العديد من الشحنات المشتملة على مواد مقرصنة أو مزورة, مشيراً في هذا الصدد إلى أنه تم خلال عام 1430ه مئات الآلاف من المواد المنسوخة والمزورة التي تم إتلافها بعد إستكمال الإجراءات الخاصة بها. ووفقاً لنظام حماية حقوق المؤلف أكد الهزاع أن لجنة النظر في مخالفات حقوق المؤلف تجتمع بصفة دورية ويشترك فيها ممثل شرعي وآخر قانوني وتنظر في جميع ما يعرض عليها من شكاوى وتصدر قراراتها سواء بالغرامة أو الإغلاق, موضحاً أن الغرامة وصلت إلى مائة ألف ريال في قضايا انتهكت فيها حقوق المؤلف بالنسخ والتزوير، كما تمت إحالة إحدى القضايا، وفق النظام، إلى ديوان المظالم بطلب إيقاع غرامة تصل إلى 150 ألف ريال وسجن المتسبب أسبوعين. وأشار في هذا الصدد إلى أن اللجنة اتخذت خلال عام 1430ه مائة وتسعين قراراً بلغ مجموع الغرامات منها حوالي ثلاثة ملايين ريال.
وبلغ عدد القرارات الصادرة 190 قراراً في العام الماضي, ومجموع الغرامات المالية للحق العام 2.765.000 ريال ومجموع الغرامات المالية للحق الخاص 707.214 ريال، ومجموع المضبوطات المصادرة 955.447 مادة، ومجموع أيام الإغلاق 965 يوماً. جانب من المضبوطات المخالفة صادرتها وزارة الثقافة والإعلام عدسة : عبسي شراحيلي