أكد عضو الائتلاف السوري سعيد لحدو ل «عكاظ» أن ما صدر عن اجتماع فيينا هو أقل مما توقعته المعارضة السورية ونتائجه جاءت أقل من جنيف1 أو جنيف2 خاصة فيما يتعلق بالمطلب الأساسي والرئيسي للشعب السوري وهو بناء سوريا الجديدة من دون بشار الأسد الذي قتل الشعب السوري بدعم من الباسيج الإيراني ومليشيات حزب الله الطائفية. وقال لحدو ل «عكاظ» كنا نأمل أن يكون هناك وضوحا أكثر في مختلف المجريات من أجل الوصول الى اتفاقات دولية وإقليمية تساعد الشعب السوري على الخلاص من محنته إلا أن التوقعات مازالت دون المتوقع معربا أن أمله يكون اجتماع فيينا المقبل بادرة خير من أجل بدء مرحلة جديدة من تاريخ سوريا ينتظرها بفارغ الصبر الشعب السوري. وأشار لحدو الى أن «موضوع رحيل الأسد ليس المشكلة الوحيدة في اجتماعات فيينا بل هناك موضوع النظر الى مستقبل سوريا فإذا أراد المجتمعون أن تصبح سوريا ديمقراطية يجب عليهم حسم الأمور واتخاذ القرارات المناسبة في الشأن».