الخطوط السعودية تتصدر تصنيف مقدمى خدمات النقل الجوي    الموقع المتوقع لسقوط الصاروخ الصيني.. و6 دول عربية في مأمن    هل تحذف «واتساب» حسابات معارضي سياستها؟.. الشركة توضح    الأحساء تسجل اليوم أعلى درجة حرارة    إغلاق 85 منشأة مخالفة في جدة    مدن المملكة تستعد للعيد بتجهيز المصليات والجوامع    العثيمين: جامع الملك سلمان بباكستان امتداد لجهود المملكة في خدمة الإسلام    «الصحة» تعلن مستجدات كورونا: 997 إصابة جديدة وشفاء 1026 وتسجيل 14 حالة وفاة    مصادر تكشف مدى إمكانية السفر بالهوية الوطنية لدول مجلس التعاون    وزير الشؤون البلدية يعتمد تصاميم مشروع إزالة الأسوار المحيطة بمقر الوزارة    إحالة 11 مصاباً بكورونا للنيابة العامة في حائل لمخالفتهم تعليمات الحجر الصحي    «الخارجية»: المملكة ترفض إجراءات إخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة عليها    المعلمي يشارك في الحوار التفاعلي للمجموعة العربية    القيادة تهنئ رئيس روسيا بذكرى يوم النصر لبلاده    «الاتصالات السعودية» تعلن عن وظائف شاغرة.. التفاصيل ورابط التقديم    السفارة في مدريد تنبه المواطنين بشأن تمديد قيود الدخول ل«إسبانيا»    النفط يرتفع وبرنت عند 68.28 دولار للبرميل    الاستعداد لاستقبال المصلين والمعتمرين لليلتي 27 - 29 من رمضان بالحرمين الشريفين    رفع 20 طناً من النفايات يومياً بالمسجد الحرام    الاتحاد الأوروبي يتوعد الريال وبرشلونة ويوفنتوس.. والعقوبة "في الطريق"    المركز الوطني للأرصاد: أمطار رعدية على الباحة    تدشين هوية فعاليات الفراشة الترفيهية بالباحة    مصر تجري فحصا عند الوصول للوافدين من دول ظهرت بها تحورات كورونا    123 مليون ريال حجم التبرعات للمساجين في رمضان    صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على بناء مشروع جامع خادم الحرمين في الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان    أول تعليق مع "ريجيكامب" بعد خسارة الأهلي برباعية أمام التعاون    اهتمامات الصحف اللبنانية    #أمير_منطقة_الرياض يرعي حفل ختام أعمال ملتقى خط الوحيين الشريفين    التشكيل المتوقع لمواجهة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد    بوريس جونسون يطلب عدم اقامة نهائي الأبطال في تركيا    اتحاد القدم يصدر إحصائية عن استفادة الأندية من المدرب الوطني خلال موسمين    أمانة الطائف تنفذ عمليات رش وإصحاح بيئي في 160 موقعاً بالطائف    شرطة مكة تضبط 4 مقيمين لضلوعهم في سرقة منازل واستراحات    أقوال محمد بن سلمان خارطة طريق لمستقبل أمة    «التعاون الإسلامي» تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في حي الشيخ جراح بالقدس    " بر الشريم" توزع 2500 وجبة إفطار صائم و 540 سلة غذائية للمستفيدين    .. ويبحث تطوير جريدة أم القرى    الملك يوافق على بناء جامع خادم الحرمين في باكستان    15 مليون بحث عن لقاء ولي العهد الرمضاني    المرأة السعودية شريكا    الباش: الفرص الاقتصادية بين السعودية وباكستان ستوفر تنافسية لا تضاهى    أمير القصيم : ولي العهد برؤية المملكة 2030 هو مهندس مستقبل وطننا المتطور بالتخطيط والعمل المنظم    30 مسجدا ينجزها مشروع محمد بن سلمان    الشؤون الإسلامية بحائل تنفذ برنامجاً توعوياً بأربع لغات عالمية للتوعية بخطر فيروس كورونا    «نسل الأغراب».. دراما الثأر والإثارة والتشويق    «اتحاد اليد» ينظم دورة حكام للسيدات    الرؤية والرواية    سباق العالم نحو السعودية    مدرب الشباب: سنعوض في المباريات ال4 المتبقية    الفن يوثق مشاعر الوطن في ذكرى بيعة ولي العهد    دوريات الأمن تبث الطمأنينة    المملكة شهدت إنجازات قياسية    نجدد المحبة والولاء للأمير الشاب    الحثلان: أربع سنوات تسجل بمداد من ذهب    فقدهم في حريق بجدة..مقيم يودع أطفاله الخمسة برسالة مؤثرة    وزارة الموارد البشرية: لقاح فايروس كورونا إلزاميا لحضور الموظفين لمقرات اعمالهم    المملكة تحظر استيراد الدواجن من 11 مصنعًا في البرازيل    المصلون يؤدون آخر صلاة جمعة في رمضان بالمسجد الحرام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صيام التجار الجشعين
نشر في عكاظ يوم 22 - 06 - 2015

ثري من الأثرياء لما نزل للسوق لأجل «مقاضي» رمضان ورأى الارتفاع الفاحش في أسعار السلع الغذائية الأساسية بشكل غير مبرر رغم انخفاضها عالميا بكى وقال: وماذا يفعل الفقير؟ الذي لو صرف كامل دخله على مكونات الطعام الأساسية فقط لن يمكنه تغطيتها، وهنا وقفة مع هؤلاء التجار الذين يستغلون رمضان لرفع أسعار السلع الأساسية فواضح أنهم لم يعوا الحقيقة المعنوية الجوهرية الروحية للصيام، فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) البخاري. والزور هو كل ما يجانب الصواب والحق، ومعنى الحديث أن الذي لا يعي المعنى الجوهري للصيام وهو تدريب الإنسان لذاته على الإمساك عن رغبات ونزعات النفس «الانا» اللاواعية السلبية كالشح والطمع والأنانية والكذب وردات الأفعال الغرائزية اللاواعية كالغضب، لكي ينتقل الإنسان من حال كونه مسيرا بشكل شبه كامل بنزعات النفس «الانا» الغرائزية اللاواعية التي تمثل الطبيعة الدنيا في الانسان، إلى أن يكون مختارا بشكل شبه كامل لتوجهاته التي تتمثل المثاليات الأخلاقية الروحية الجوهرية التي تمثل الطبيعة العليا الواعية للإنسان، فصيامه غير مقبول عند الله، فليس المقصود بالصيام هو الجوع والعطش، فالعبادات ليست مجرد أحوال إجرائية إنما هي وسائل لترقية الانسان جوهريا من الطبيعة الدنيا المادية اللاواعية إلى الطبيعة الروحية العليا الواعية، والله لا يحتاج أن يصوم له البشر إنما البشر يحتاجون للتربية الأخلاقية السلوكية للصيام، وعندما لا يبدو أن هناك أي أثر أخلاقي سلوكي للصيام على سلوك الناس أفرادا وجماعات فهذا ينبئهم أن صيامهم ربما غير مقبول عند الله، فهؤلاء التجار لم يدربوا أنفسهم على الإمساك عن شح الأطماع المادية المتمثلة في الرفع الفاحش لأسعار السلع الغذائية الأساسية لكي يصح صيامهم ويكون مقبولا عند الله يجب أن يتخذوا من موسم رمضان فرصة ذهبية لتدريب أنفسهم على الإمساك عن شح الطمع المادي الزائد الذي يسيرهم لطلب المزيد المجانب للصواب والحق والمتعدي على حدود مصالح الناس، والدافع لعدم استغلال رمضان لرفع الأسعار بشكل فاحش يجب أن يكون ذاتيا من التجار ولا يكون فقط بدافع التخوف من عقوبات الجهات الرقابية الحكومية وعندها فقط يكون صيامهم مقبولا لكونهم حققوا معنى الصيام الجوهري في الإمساك عن زور رفع الأسعار، وبالنسبة للمستهلك فعليه تدريب نفسه على الإمساك عن الاستهلاك الزائد. وسعادة الإنسان بتحقيقه هذه المثاليات تفوق سعادة تحصيله لما يخالفها..
[email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.