المملكة تعزي جمهورية إثيوبيا في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية    ولي العهد.. حنكة القرار وعزيمة الشباب    مشروع لإنتاج البروتين الحيوي    موجز    1.7 % معدل التضخم.. استقرار مؤشر الأسعار في المملكة    الأمين العام لمجلس التعاون يزور مقر القيادة العسكرية الموحدة ويشيد بجهود منتسبي القوات المسلحة بدول المجلس    قتلى فلسطينيون في هجمات متتالية.. الضفة الغربية تحت ضغط الهجمات الاستيطانية    سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة    استعداداً لمونديال 2026.. تحديد موعد مواجهتي الأخضر أمام المنتخبين المصري والصربي    مانشستر يونايتد يجدد دماءه ويسمح برحيل 4 نجوم    جهز ابنك أو ابنتك للزواج    جموع المصلين يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الحرام ليلة 27 من رمضان    مشروع تطوير وتشغيل مطار القصيم يجذب 89 شركة    إعلان 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي يعكس تكامل تسريع التحول الرقمي    المملكة.. واستقرار الاقتصاد الخليجي    النصر يريح لاعبيه ستة أيام    يايسله: ننتظر الهلال    سافيتش: اللعب أمام الأهلي «صعب دائماً»    معسكر الخدمة العامة بالمدينة المنورة يعزز خدماته لزوار المسجد النبوي عبر مبادرات إفطار صائم ورعاية الأطفال التائهين    العمل الخيري الممنهج.. إرث حمد الجميح في بناء الإنسان    ترمب يطالب بتأمين «هرمز» دولياً.. وإيران تواصل استهداف جيرانها    الجغرافيا السعودية أداة توازن في زمن الحرب    أمير حائل ونائبه يواسيان أسرتي المياح والروثي في وفاة فقيدتهم    "خير المملكة".. يتواصل في شتى بقاع العالم    طلبة المملكة يحققون جوائز كبرى في «جنيف للاختراعات»    12 ميدالية دولية تحصدها الصحة القابضة    العلا.. تجربة رمضانية بين الواحات والتاريخ    أمير الباحة ونائبه يعزيان أبناء سعد بن زومة في وفاة والدهم    1.46 تريليون ريال نمو موجودات المركزي السعودي    «الشؤون الدينية» تكثف خدماتها لزوار المسجد النبوي    القرآن معجز في كل قطعةٍ منه    في وجوب التوبة    فيصل بن مشعل يناقش تطوير المنظومة الصحية في القصيم    رصد "الضبّ الشاحب" في الحدود الشمالية يعكس تنوّع الحياة الفطرية    مطار عرعر يستقبل أول رحلة تقل أكثر من 100 عراقي عالقين في القاهرة    القدية للاستثمار تطلق مبادرة "إفطار صائم" بالتعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية    الصين تستأنف أنشطتها العسكرية حول تايوان    زيلينسكي يحذر من تراجع الاهتمام الدولي بأوكرانيا    تفطير الصائمين بمنفذ البطحاء    أمطار وسيول وبرد على 7 مناطق وتبوك الأعلى    الزميل زهدي الفاتح في ذمة الله    الجنوب الليبي رهينة حرب النفوذ بين شرق البلاد وغربها    غياب تسعيرة موحدة للعاملات بالساعة يثير استياء الأسر    إحياء دماغ متجمد لأول مرة    فنجانا قهوة يوميا لصحة أفضل    سرطان المعدة يتطور بصمت طويل    وفاة لاعب النصر السابق عبدالرحمن البيشي.. والصلاة عليه غدًا بالرياض    ركن توعوي بالجبيل مول في اليوم الخليجي للمدن الصحية    أمير نجران يلتقي رئيس محكمة التنفيذ بالمنطقة    الأميرة مها بنت مشاري في ذكرى البيعة التاسعة: الجامعات السعودية منصات عالمية ل "مملكة المستقبل"    سمو وزير الخارجية يعزي هاتفيًا وزير خارجية عُمان في وفاة فهد بن محمود آل سعيد    متخصصة في مجالات الثقافة.. أمر ملكي: اعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون    السدحان يعود بعمل درامي مستوحى من مسلسل تركي    فحص دم يتنبأ بخرف الشيخوخة    3 سعوديين يحققون الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي    الشباب يتغلب على الأخدود بثنائية في دوري روشن للمحترفين    عالم التاريخ يفقد أحد أعمدته    أمير منطقة جازان يرعى احتفاء المنطقة ب"يوم العلم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أهالي بقيق: الوقوف صفا واحدا للقضاء على إجرام أصحاب الشطط الفكري
نشر في عكاظ يوم 29 - 09 - 2014

استنكر عدد من المشايخ والمواطنين الأعمال الإجرامية التي تقوم بها فئة خارجة على القانون والنظام في بلدة العوامية وتمارس أعمال قتل وسرقة وأعمالا إجرامية إرهابية.
وأضافوا أن أصحاب الشطط الفكري من مستهدفي رجال الأمن يتوجب إنزال أقصى العقوبات بحقهم.
وفي هذا يقول الشيخ حسن ناشي العجمي مدير التنمية الاجتماعية في بقيق ورئيس الندوة العالمية إن من الفتن المدلهمة التي تدع الحليم حيرانا ما شهدته بلادنا من اعتداءات من قبل فئة ضالة منحرفة راحت تعبث بأمن البلاد وترتكب أعمالا إجرامية من قتل أرواح الأبرياء واعتداءات على رجال الأمن وترويع الآمنين وآخر أعمالهم الإجرامية هو ما بيتوه من سوء نية وخبث.
واستطرد بقوله «مما لا شك فيه أن عملهم هذا إجرامي ومنكر عظيم لا يقره شرع ولا دين لأن فيه اعتداء على أرواح آمنة ومنشآت وفيها زعزعة للأمن، لذلك يتوجب علينا جميعا إظهار ما لدى هؤلاء الآثمين من شطط فكري ضال منحرف ويجب القضاء على خططهم الإجرامية التي تسيء لبلادنا وعلينا أن نقف صفاً واحداً مع قادة هذه البلاد المباركة التي يعيش أهلها على الدين الصحيح والفطرة السليمة ولنعمل على إزالة هذا الفكر الغريب المضلل الوافد إلينا بتأويلات فاسدة وأن نعود جميعا بهؤلاء إلى ما يرضي ربنا عنا».
من جهته أوضح الشيخ خالد الخليف إمام وخطيب الجامع في بقيق أن قتل الأبرياء وانتهاك حرماتهم وترويع الآمنين وزعزعة الأمن جريمة يستحق فاعلها العقاب، لذلك يجب إظهار ما لدى هؤلاء الآثمين من شطط فكري، ويجب منع مخططاتهم الإجرامية التي تستهدف إزهاق الأرواح وذلك بالوقوف صفا واحدا مع قادة هذه البلاد التي ولد أبناؤها على الفطرة الصحيحة ثم نشأوا وترعرعوا في كنف مجتمع مسلم آمن شاكرا لنعم الله تعالى.. يجب الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا الخلل الحاصل ويجب بذل الجهد في إزالة هذا الفكر الغريب من الأفكار المضللة والتأويلات الفاسدة والعودة إلى ما يرضي ربنا.. إن هناك أيادي خفية تريد أن تعبث بأمننا وتغذي هذا الفكر الضال وتعبث بعقول هؤلاء الشباب الذين ينجرون وراءها.. وقال الخليف «أمتنا لا يمكن أن تدفع ثمن أخطاء هؤلاء فعندنا علماء أجلاء ثقات يجب أن نأخذ عنهم ونرجع إليهم».
من جانبه أوضح شاكر مجول المشرف التربوي في مدارس بقيق أن أمن هذه البلاد المباركة والممتلكات والمكتسبات لا تخص رجال الأمن وحدهم بل هو مسؤولية الجميع ودعا جميع المواطنين والمقيمين في هذه البلاد التعاون مع الجهات الأمنية ونبذ الأعمال التي تقوم بها فئة ضالة من ترويع للآمنين وقتل للنفس المعصومة وأن يقوموا بإبلاغ رجال الأمن عند ملاحظتهم لأي فئة إرهابية.
ويضيف المجول لقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة على تحريم الاعتداء على النفس وعد ذلك من كبائر الذنوب، إذ ليس يعد الشرك بالله ذنب أعظم من قتل النفس المعصومة وليعلم هؤلاء الخونة المجرمون ومن يقف خلفهم أن ما يفعلونه ما يزيدنا إلا قوة وتلاحما وترابطا مع قيادتنا ومع رجال أمننا فكلنا رجال أمن لهذا الدين ولعقيدتنا ولوطننا.. وولاؤنا تام لولاة أمرنا.. فالمحافظة على أمن هذه البلاد المباركة والممتلكات والمكتسبات لا يخص رجال الأمن وحدهم بل هي مسؤولية الجميع.
من جانبه أوضح أحمد الهوساوي من سكان محافظة بقيق بقوله: «الاعتداء على رجال الأمن وهم يؤدون عملهم وقتل بعضهم عمل منكر ومحرم بأدلة شرعية متواترة ومعروفة وهذه الاعتداءات التي وقعت في بلد آمن يحكم شرع الله تعالى في شؤونه رجال الأمن الذين يبذلون الغالي والنفيس لحفظ الأرواح والأموال ويسعون جاهدين لمكافحة الجريمة واستتباب الأمن أهكذا يعاملون وهكذا يشكرون.. فبالرجوع لما جاء في الكتاب والسنة من آيات وأحاديث نجد أن هذا العمل من كبائر الذنوب وتوعد الله تعالى مرتكبه بعقوبات عظيمة منها، فتأمل هذه العقوبات التي ذكرها الله جل جلاله خلود في جهنم - وغضب الجبار عليه - ولعنه له - والعذاب العظيم.. إن هذه العقوبات لا تكاد تجدها مجتمعة في ذنب واحد فكيف وقد توعد الله تعالى من قتل مؤمنا متعمدا بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.