الطبيعي أن تزف الأم ابنها .. ليلة عرسه وأن توقد الشموع فرحا .. ليلة تكريمه متفوقا ولكن أن تزفه للمشاركة في ساحة قتال .. هنا روح الغرابة أم تزف ابنها ذا ال15 عاما بفرحة موهومة إلى الموت في سوريا لتكبر الحيرة ويلح السؤال من الجاني؟ .. من الضحية؟ الأم أم الابن؟ .. أم كلاهما؟ أيتها الأم نخاطب العطف فيك نخاطب الحنان الكامن في روحك فلا يزال في الوقت بقية اصرخي.. ليعود إلى حضن الوطن ليبني مع أقرانه مستقبلا مشرقا فأبناؤنا أكبادنا لا نرميهم في ساحة النار. إبراهيم عقيلي