يدفع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود نائب وزير الدفاع اليوم، بكوكبة من الضباط بعد ثلاث سنوات دراسة وتأهيل عسكري في كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي بالطائف. وثمن اللواء الركن محمد بن مغرم العمري قائد الكلية رعاية سموه لحفل خريجي الدفعة العاشرة بالكلية بعد أن قضوا ثلاث سنوات دراسية من الإعداد المتقن والتأهيل والتدريب العسكري المكثف في بيئة تتكامل فيها عوامل البناء الذهني والروحي والسلوكي والبدني. من جهته قال قائد كتيبة الطلاب العقيد الركن محمد بن عبدالرحمن الفوزان «بالأمس القريب استقبلنا زملاء لنا اختاروا أن يكونوا بيننا، عاقدين العزم على خدمة هذا الدين ثم المليك والوطن، التحقوا بهذا الصرح الشامخ، وها هي الأيام تمر وها نحن نودعهم للعمل في ميدان الشرف والرجولة، بعد أن نهلوا من معين الكلية وتزودوا بالعلم والمعرفة والإرادة القوية لقهر الصعاب وتحقيق الآمال، وما بين هذا وذاك عمل شاق، وجهد واجتهاد وتدريب وطلب علم، ويبقى الأمل يحدونا في أن نكون قد بلغنا مرادنا ووصلنا إلى ما نبتغيه في تخريج ضباط قادرين على الوصول إلى أعلى المراتب بما تحلو به من المعارف والعلوم العسكرية التي أهلتهم للانضمام لصفوف حماة هذا الوطن». وأكد ركن تعليم الكلية العميد الركن عبدالله بن محمد مشاري، أن خريجي الكلية لا تسعهم الفرحة برعاية سموه لحفل تخرجهم، مشيرا إلى أنهم سينضمون لزملائهم ضباطا في قوات الدفاع الجوي، مستشعرين عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في الدفاع عن حياض هذا الوطن. وقال الخريجون فيصل بن عبدالله آل سعود، محمد بن مسلط الدوسري ومحمد بن عطية الحربي «إنه شرف لنا في هذا اليوم أن نتخرج من كلية عظيمة تضم العديد من الكفاءات الأكاديمية العسكرية والمدنية المؤهلة، نهلنا من علومها العسكرية الشيء الكثير، ولا شك أن هذا التخرج يقابله أن نكون حراسا أمناء لهذا الوطن، وهذا ما سوف نعمل عليه لخدمة ديننا ووطنا وقيادتنا، وإننا نتشرف اليوم برعاية سموه لحفل تخرجنا، ونهدي هذا التخرج للوطن ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في خدمة الدين ثم المليك والوطن».