حمل المشرف العام على منتخبات الجامعة حاليا ومدرب المنتخب السعودي لألعاب القوى سابقا مطلق يحيى مهدي الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية السعودية مسؤولية التراجع الذي تمر به ألعاب القوى السعودية، مشيرا إلى أن قلة الدعم للاتحادات الرياضية من شأنه أن يربك العمل في أي اتحاد، وطالب الأندية بمزيد من الدعم للمواهب في ألعاب القوى والمساهمة في دعم أم الألعاب الرياضية، وذكر في حواره مع «عكاظ» أن ثمة رؤى يتم العمل على بلورتها تستهدف إعادة القوى السعودية لهيبتها، متناولا مشواره الرياضي وجملة من المواضيع الأخرى، فيما يلي تفاصيلها: شهدت بدايتك تحولا مثيرا من كرة القدم إلى القوى، حدثنا عن هذه المرحلة؟. بدأت لاعبا في فريق الأهلي في مركز قلب دفاع وأحرزت أثناء تواجدي في الفريق العديد من البطولات الداخلية والخارجية كان آخرها البطولة الرمضانية في عام 1407 ه، ثم انتقلت إلى نادي ضمك ولكن في ألعاب القوى من خلال مسابقة 400م، 200م، وبعد تحقيقي لبطولات مع نادي ضمك انضممت للمنتخب السعودي في عام 1995م، وكنت في هذه الفترة مع نجوم ألعاب القوى السعوديين أمثال هادي صوعان، ومحمد هبة، ومحمد الحازمي، وصالح السعيدان، ومحمد البيشي وغيرهم، وتحققت العديد من البطولات والإنجازات في حينها. متى التحقت بالجهاز التدريبي للمنتخب السعودي؟. التحقت به في عام 2001م وكان في طاقم السرعات مساعدا للمدرب، وكان يقود الجهاز الفني في حينها المدرب العالمي الروسي بوريس فويتاس لمدة خمس سنوات ثم توفي بعد ذلك ورشحت مدربا واستمريت في التدريب حتى عام 2011م، وخدمت منتخب بلدي وحققت معهم إنجازات في ألعاب القوى ونتائج مميزة على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي. كيف تأثرت بالمدرب العالمي الراحل بوريس فويتاس؟. تعلمت من المدرب العالمي الروسي الجنسية أسس التدريب الصحيحة، وأعتبره معلمي الأول في مجال التدريب فهو «جامعة تدريبية» وهو من قاد المسافات القصيرة على مستوى الوطن العربي والآسيوي وجعلها في المراكز الأولى، وبعد ذلك أكملت المسيرة على النحو الجيد. برأيك من كان يقف خلف هذه البطولات من حيث الدعم والعمل؟. كان الداعم الأساسي لي في هذه اللعبة الأمير نواف بن محمد الذي أعطاني الثقة الكاملة في تدريب المنتخب الأول للسرعات لمدة ست سنوات كمدرب أول بجانب مدربين عالميين من أمريكا وروسيا وله الفضل أن منحني هذه الثقة. من هم اللاعبون الذين قمت بتدريبهم وما هي إنجازاتهم؟. هناك الكثير من اللاعبين حصدوا العديد من الميداليات والمراكز المتقدمة داخليا وخارجيا بينهم اللاعب يحيى حسن حبيب بطل آسيا 2006م حصل على الميدالية الذهبية وتأهل لبطولة العالم بأوستاكا باليابان 2007م بزمن (10.27 ث) في مسابقة 100م عدو، ويحيى سعيد قاحص بطل العالم للناشئين في كندا عام 2003م، وحامد البيشي بطل آسيا وإسماعيل صبياني ومحمد البيشي وموسى هوساوي ويونس آل هوسة وياسر الناشري وغيرهم من اللاعبين، وأشرفت على منتخبات التتابع 4 × 100 على مستوى الناشئين والشباب والدرجة الأولى، كلفت مدربا مع وزارة التربية والتعليم في عدة بطولات منها العربية التي أقيمت في مدينة جدة عام 2005م وبطولة العالم المدرسية التي أقيمت في الدوحة عام 2009م. ما هي الأسباب التي أدت إلى تدني مستوى ألعاب القوى؟. قلة دعم الأندية للألعاب المختلفة ومنها ألعاب القوى واهتمامهم بشكل كبير بكرة القدم، وأدى ذلك إلى ابتعاد الكثير من اللاعبين عن رياضة ألعاب القوى ولتدارك المسؤولين في الاتحاد السعودي قاموا بدعم الأندية ماديا ومعنويا وحرصهم على مشاركة كل الأندية في جميع البطولات. وهل هي السبب في عدم حصولنا على ميداليات في المحافل الدولية؟. برأيي أن السبب يعود إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب و اللجنة الأولمبية السعودية في عدم دعم خطط الاتحادات وكان عليها إعادة هيكلة الاتحادات ودعمها ماليا بشكل أكبر، ويكون اهتمامها للشباب كبيرا لأن متوسط الأعمار في السعودية هم من الشباب فهم الهدف الرئيسي لتنمية مجتمعنا في جميع المجالات ومنها المجال الرياضي. كيف تقيم الاتحاد الرياضي للجامعات؟. الاتحاد الرياضي للجامعات السعودية بدأ قويا وهو برئاسة الدكتور وليد الدالي والأمين العام الدكتور عبدالله البقمي، وأعضاء الاتحاد هم من أفضل الأكاديميين والرياضيين وله الآن ثلاث سنوات وقد نجح نجاحا باهرا في جعل البطولات الجماعية والفردية ذات طابع تنافسي شديد بين طلاب الجامعات على مستوى المملكة.