عندما تلجأ المرأة للخروج إلى العمل، وتشارك في المهرجانات والمعارض، فإن إجابتها بالكاد لن تتعدى قولها، قد قصرت حيلتي، ولا أفضل التسول ومد يدي للناس، إنه التعفف وكتابة قصة كفاح، هكذا كانت إجابة أم عبدالعزيز المشاركة في مهرجان الكليجا الخامس ببريدة. وأكدت أم عبدالعزيز، أنها خلال مهنتها في طبخ وإعداد الأكلات والطبخات الشعبية، باتت تنافس الفنادق والمطابخ. وقالت: تعلمت منذ صغري طبخ الأكلات الشعبية بأنواعها، فأتقنتها، ودخلت السوق بقدراتي، فكانت بدايتي في الحدائق خلال الإجازات الأسبوعية والعطل، ثم دخلت عالم المهرجانات التي ساهمت في تكوين علاقاتي مع الزبائن. وتضيف: طورت أدواتي من خلال تفهمي للسوق ولحاجة الناس، مما جعلني أقدم وجبات شعبية للعوائل في مناسباتها مثل (المطازيز، الجريش، المصابيب، المرقوق)، مؤكدة أن الفضل لله وحده على نيلها الشهرة المطلوبة. وأوضحت أن المهم بالنسبة لها، استطاعتها توفير مصدر دخل يكفيها وأسرتها، واختتمت: مهرجان الكليجا يحقق لي دخلا جيدا، يساهم في قضاء الكثير من حوائج ومتطلبات أسرتي.