تنتشر في بلادنا عشرات المستشفيات الكبيرة حكومية وخاصة وتحت إشراف وزارة الصحة وهي تسعى وهذا هو المفترض لخدمة المريض رغم التفاوت بينها من حيث المستوى والجودة.. وأنا هنا لا أقلل من الجهد الكبير الذي تقوم به خدمة للمرضى.. ولكن أطرح رأيا يتعلق بالارتقاء بالخدمات الصحية من خلال توسيع خدمات هذه المستشفيات وتطوير إمكاناتها بما يتناسب مع حاجة المرضى للعلاج والعناية الطبية المتكاملة وهو تطبيق نظام التأمين الصحي لجميع المواطنين والمواطنات صغارا وكبارا.. نعم آن الأوان لكي نسعى إلى تطبيق التأمين الصحي تتساعد فيه الدولة مع المواطن نفسه.. وهذا في نظري سيساعد كثيرا على الارتقاء بالخدمات الصحية وسيلمس المواطن فوائد هذا التأمين.. ومن خلال التأمين الصحي السنوي ستتوسع المستشفيات في أداء خدماتها.. وستوفر الأطباء والمساعدين لهم.. وستقضي على مشكلة قصور الخدمات الصحية وعدم توفر الأسرة وهذا ما يعانيه الناس فعلا هذه الأيام.. إن الدولة الكريمة توفر العلاج والدواء مجانا داخل جميع المراكز الصحية والمستشفيات الكبيرة داخل المدن والقرى في مختلف مناطق المملكة.. وأيضا ساعدت القطاع الخاص عبر تقديم قروض ميسرة لإقامة مستشفيات خاصة وتخصصية. كل هذا من أجل توفير خدمات صحية متكاملة للمواطن والمقيم.. ولو نظرنا إلى دول متقدمة مثل الولاياتالمتحدة وأوروبا.. طبقت نظام التأمين الصحي الشامل. مما جعل طالب الخدمة الصحية لا يعاني من مشكلة توفر السرير والعلاج وأيضا دفع هذا التأمين إلى الارتقاء بأداء الخدمة وتوفر المشافي والمراكز الصحية المتعددة التخصصات.. وحبذا لو درست وزارة الصحة والقطاعات الحكومية الأخرى المقدمة للخدمات الصحية هذا الموضوع دراسة فاعلة ومدى إيجابياتها سعيا وراء تحقيقها.. ولو أدى ذلك لتطبيق هذه الفكرة على محك التجربة.. لنرى مدى إيجابياتها وسلبياتها.. وأنا متأكد أن إيجابياتها ستكون ناجحة وفاعلة وستكون مرضية للجميع بعد أن طال الانتظار لها. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 163 مسافة ثم الرسالة