طهرت فرق ووحدات الدفاع المدني منشأة الجمرات التي تعرضت للتلوث بإحد المواد الخطرة، وذلك من خلال فرضية تم تنفيذها أمس الأول لرفع درجة الجاهزية للفرق والوحدات الميدانية المتخصصة في التعامل مع حوادث التسرب الكيميائي أو الإشعاعي والبيولوجي. وفور تلقي عمليات الدفاع المدني بلاغا عن تعرض منشأة الجمرات لحادث يحتمل أنه ناتج عن تلوث بإحدى المواد الخطرة من خلال الأعراض غير الطبيعية التي تظهر على الحجاج المتواجدين في المنطقة الملوثة باشرت ثلاث من فرق الرصد التابعة لإدارة الحماية المدنية مهامها، في التعرف على طبيعة المادة الخطرة، ودرجة التلوث قبل أن تبدأ في عملية التطهير.. وأوضح المقدم مهندس يحيى دماس الغامدي ركن الحماية المدنية في منى، أنه فور تلقي البلاغ الافتراضي عن الحادث تم تمرير المعلومة من عمليات الدفاع المدني إلى الفرق الميدانية المتخصصة والمدربة للتعامل مع حوادث المواد الخطرة للانتقال إلى موقع الحادث، بدء من أعمال الرصد وتحديد نوع المادة الخطرة، ومن ثم تمرير المعلومات آليا إلى جميع الجهات المعنية، التي تواجدت في موقع الحادث لإخلاء المصابين إلى المراكز الصحية، والتعامل وفقا لتطورات الموقف في الموقع، حيث قامت فرق التطهير في الدفاع المدني بأداء مهامها، باستخدام أحدث تقنيات ومعدات التطهير وذلك بالتعاون مع فصيل كيماوي من القوات المسلحة. وأشار ركن الحماية المدنية في مشعر منى أن هذا النوع من الفرضيات يتم تنفيذه على مدار العام، في مراكز ومعاهد تدريب الدفاع المدني، بما يتناسب مع مخاطر هذه النوعية من الحوادث والتي تستلزم تجهيزات وإجراءات تقنية تخصصية في التعامل معها، مؤكدا أن جميع رجال الدفاع المدني المشاركين في الفرضية، من الحاصلين على تدريب تخصصي متقدم للقيام بمهامهم على الوجه المطلوب في ظل طبيعة الظروف المحيطة خلال أعمال الحج، والكثافة البشرية الكبيرة في منشأة الجمرات.