وجه أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بإطلاق سراح سجناء الحق الخاص، ممن أوقفوا على ذمة ديون بعد التسديد عنهم، ليتمكنوا من قضاء بقية أيامهم مع أسرهم وذويهم. وعبر عدد من السجناء المعفى عنهم شكرهم البالغ إزاء هذه اللفتة الكريمة لأمير المنطقة النابعة من منظوره الإنساني، وانشغاله المستمر بهموم وأحوال أهالي المنطقة. إلى ذلك، أعرب أمير المنطقة عن اعتزازه بما تتميز به المنطقة من مساندة وتعاون بين الأهالي ومختلف الجهات الحكومية لتنفيذ المشروعات، مما حقق الإنجاز في أسرع وقت دون عراقيل. وقال الأمير فهد «إن ما تشهده المنطقة من تطور وتنمية يضاهي أكبر المناطق في المملكة، بوجود مطار من أحدث المطارات وجامعات وطرق سريعة مزدوجة تربط المحافظات ببعض، وأخرى سريعة تربط المنطقة بالجوف والمدينة المنورة وحائل، ومستشفيات على أعلى مستوى، بالإضافة إلى المشروعات الصحية التي يتم تنفيذها حاليا، إلى جانب المستشفيات الخاصة التي تخدم المواطنين والمقيمين. وأكد أمير منطقة تبوك خلال لقائه الأسبوعي المواطنين ومديري الإدارات الحكومية أمس، أنه لم يعد هناك مشكلة في مياه الشرب، نظرا لاكتمال تنفيذ شبكات المياه سواء في تبوك أو في المحافظات والمراكز، واكتمال شبكة الصرف الصحي بنسبة تجاوزت 90 في المائة، فضلا عن أن شركة الكهرباء غطت مختلف المراكز المعتمدة بالكهرباء. وبين أن البنية الأساسية في المنطقة مكتملة، ولا بد أن تستمر على التطوير والتوسع نظرا للازدياد الملحوظ في عدد السكان، وبالتالي ازدياد رقعة المدن، الأمر الذي يتطلب توفير الخدمات بصفة دائمة، والعمل مستمر على تطوير المخططات إلى 25 السنة المقبلة. وكشف أمير المنطقة، عن أن الجامعة ستشهد في المرحلة المقبلة توسعا في الكليات لقبول عدد أكبر من الطالبات والطلبة من مختلف المناطق، وستشهد توسعا في مختلف مرافقها مما سيساعد على تهيئة أجواء مريحة للجميع، ويدفع بعجلة التنمية في الجامعة إلى مزيد من التطوير لترتقي إلى درجة نظيراتها الرائدة في المملكة، مثمنا في الوقت ذاته المبادرات التي قدمتها الجامعة فيما يتعلق بقبول الطلبة والطالبات الأيتام وذوي الظروف الخاصة بإعطائهم منحا دراسية مجانا. وأشاد الأمير فهد بن سلطان بالتعليم العالي وما وصل إليه في منطقة تبوك، وتوسعة جامعتي تبوك وفهد بن سلطان لإسهامها في الحد من هجرة أبناء المنطقة إلى مناطق الأخرى لتلقى التعليم العالي، بعد أن أصبح عدد الكليات في الجامعتين أكثر من 20 كلية، بالإضافة إلى وصول التعليم العالي إلى محافظات منطقة تبوك بوجود فروع لجامعة تبوك فيها.