ثلاث صفحات لنزع فتيل التعصب الرياضي أسسها خالد الوابصي كمجموعات خاصة به على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بهدف وتذويب الألوان الرياضية وصهرها لتتوحد في سبيل تسخين حماس الشباب الرياضي لخدمة الوطن بدلا عن تشتيت الجهد في الانتماء للألوان. تتلخص المبادرة في جمع أكبر قدر ممكن من مشجعي الأندية الرياضية وصولا إلى جمعهم في مائدة الوطن من خلال ابتكار أفكار خلاقة تزيل التعصب وتسخر من عقولها أفكارا تطويرية للمنتخب السعودي وبناء مستقبل الكرة السعودية بشكل عام. ويتولى أعضاء المجموعات مناقشة أفكار جادة لإزالة التعصب الرياضي، وابتكار وسائل جادة لتطوير مستقبل القطاعات السنية في الأندية الرياضية والمنتخب السعودي الأول لكرة القدم ورفع توصيات مستمرة للمسؤولين في اتحاد اللعبة. وبالعودة إلى دافع المبادرة، نجد أنها لم تكن بدعا ولا وليدة صدفة بل نتجت عن رؤية تمخضت من واقع معاناة لمسها الوابصي بعد أن فرقت الألوان بين أفراد الأسرة الواحدة ووصل التعصب لحدود العداوة. بدأ خالد صاحب الميول الزرقاء، المبادرة من بيته الذي يشجع أفراده نادي الاتحاد، إذ دعاه التحدي المستمر الذي كان يخرج أحيانا عن إطار الصواب إلى تبني الفكرة والخروج بها إلى الهواء الطلق لتعم شباب المملكة. يرى الوابصي مبادرته بأنها متميزة بالرغم من بساطتها ولا ينقصها سوى مزيد من الأدوات والوسائل التي يرى البعض خلو مثل هذه المبادرات منها أمرا معيبا. يقول خالد «المبادرة تحتاج إلى الدعم المادي، متى ما توسعت وتخطت إدارتها إمكانات الشباب أنفسهم واحتاجت فعلا إلى ذلك، وإن كانت قائمة في أصلها على التطوع المحض». ويضيف «تسعى المبادرة إلى المساهمة في تنمية الحس الرياضي الوطني لدى الشباب من خلال تبني مبادرات وبرامج أخرى تصب في المجال ذاته وتعطي الآخرين فرصة للمشاركة فيها أيضا».