توصلت طالبة الصف الثاني الثانوي العلمي في مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية في تبوك العنود حسين باهبري، إلى ابتكار جديد أطلقت عليه اسم «القبضة المغناطيسية»، أهلها لدخول تصفيات أولمبياد الإبداع العلمي الوطنية للإبداع التي نظمت في الظهران مؤخرا. وقالت العنود باهبري ل«عكاظ»: بحكم أن شقيقي لاعب رياضة كمال الأجسام، كنت وأسرتي نعاني في رحلات السفر من حمل الأثقال اليدوية التي يستعملها في رياضته، ويعادل وزنها نحو 10 كيلو جرام، وكان هذا الأمر يزعجني كما يزعج أخي، ولهذا فكرت في اختراع يسهل عليه حمل كل ما يريده من الأثقال في جهاز واحد صغير وخفيف، فبدأت في تنفيذ الفكرة ونجحت ولله الحمد. وعن المستفيدين من الابتكار، قالت الطالبة «يستفيد منه ممارسو رياضة رفع الأثقال (كمال الأجسام)، مرضى الغدة الدرقية، المصابون بضمور العضلات وهشاشة العظام، وذوي الاحتياجات الخاصة، وإذا ما نجح الابتكار سوف يساعد مصابي الغدة الدرقية على التخلي عن استعمال الأدوية، التخلص من آلام الظهر والمفاصل والرقبة، إضافة إلى ممارسة الرياضة، وبالتالي تنشيط الجسم الذي يساهم في علاج الغدة الدرقية وضمور العضلات، أيضا يمكن الأندية الرياضية من الاستغناء عن الأثقال الحديدية الموجودة لديها بكميات كبيرة وأحجام مختلفة». وشرحت الطالبة المبتكرة طريقة عمل «القبضة المغناطيسية» فأوضحت أنه يعمل عن طريق التجاذب الأرضي عبر وجود قطعة من المغناطيس على الأرض، وفي يد المستخدم قبضة من الحديد لا يتعدى وزنها نصف كيلو جرام، ملفوفة بسلك نحاسي وموصل في بطارية (مولد مؤقت)، وأسلاك نحاسية، مشيرة إلى أنها استوحت الفكرة عند بدء التنفيذ من تجربة لها في المرحلة الابتدائية.