بين وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين أن الوزارة ستدقق الأموال التي تودع في حسابات الجمعيات الخيرية من إعانات وتبرعات مادية وغيرها لصالح المتضررين عبر هذه الفترة، ومتابعة المصروفات الموزعة للمتضررين من قبلها. وأكد وزير الشؤون الاجتماعية سعي الوزارة إلى إيجاد خطط بديلة وطويلة المدى لأعمال الإغاثة، موضحا أن تحقيق هذه الخطط يعتمد على ورش عمل مستمرة ووفق ضوابط تنظم العمل التطوعي. وأوضح الدكتور يوسف العثيمين في لقاء جمعه أمس برجال أعمال ومنسوبي الجمعيات الخيرية المشاركة في أعمال الإغاثة الخاصة بالمتضررين جراء أمطار الأربعاء الماضي، أن خططا عاجلة ستبدأ اليوم تركز على تحديد الجمعيات الخيرية المساندة لجهود الدوائر الحكومية وفي مقدمتها الدفاع المدني، مشيرا إلى أن المساندة تشمل الجوانب الطبية والبيئية والوقائية والمساعدات العاجلة، والمعالجة النفسية للمتضررين. وأشار الوزير إلى أن الوزارة رصدت مبالغ مادية لدعم الجمعيات الخيرية في جدة تسهيلا للعمل المتطلع إليه، لافتا إلى أن منظومة العمل الإنساني والخيري جزء أساسي من عمل وزارة الشؤون الاجتماعية. وقال وزير الشؤون الاجتماعية «إن الوزارة تعمل الآن تحت مظلة إمارة منطقة مكةالمكرمة ومحافظة جدة والدفاع المدني، وأن لقاءه أمس برجال أعمال ومنسوبي الجمعيات ذات العلاقة ما هو إلا تعضيد وتشجيع للجهود المبذولة من قبل الجهات الحكومية». وشدد الدكتور يوسف العثيمين على ضرورة عقد لقاء عاجل لتحديد احتياجات الجمعيات ماليا ودعمها معنويا لتؤدي دورها الإنساني لخدمة المتضررين، مفيدا بأن صرف إعانات عاجلة للجمعيات بشكل استثنائي يأتي مباشرة بعد تحديد هذه الاحتياجات.