ساهمت عملية بحث دامت ثلاثة أشهر بين أنقاض مركز التجارة العالمي في العثور على بقايا 72 جثة من ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدفه في 11 سبتمبر (أيلول) 2001، في وقت لا تزال بقايا ألف ضحية مجهولة الهوية. ونقلت شبكة «آي بي سي» الأمريكية أمس عن مكتب الطب الشرعي في مدينة نيويورك قوله إن حجم البقايا ووضعها يمنح فرصة كبيرة للحصول على عينات حمض نووي قد تساهم في التعرف على هويات ضحايا جدد. ولفتت الشبكة إلى أنه عثر على البقايا خلال فرز حملة شاحنات من أنقاض مركز التجارة العالمي الذي استهدف قبل تسع سنوات. وأشارت إلى أن بقايا ألف شخص من الثلاثة آلاف ضحية في الهجوم على المركز ما زالت مجهولة الهوية. وأصدر المسؤولون في مدينة نيويورك مذكرة تلخص نتيجة العمل في أنقاض المركز وهي تشير إلى انه بالإضافة إلى ال72 قطعة جديدة، فإنه تم العثور منذ العام 2006 على 1845 عينة يرجح أنها بقايا بشرية، وهي في مكتب الطب الشرعي، وسيجري إخضاعها لفحص الحمض النووي عندما يمكن ذلك. وتوقعت الشبكة أن يساهم التقرير النهائي بعد انتهاء عملية الفرز في اكتشاف دلائل جديدة على هويات بعض الضحايا الذين لم تعثر على بقاياهم أبداً أو لم يتم التعرف عليها.