صدور توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالموافقة على إلحاق الطالبات والطلاب الدارسين حاليا والمنتظمين بدراستهم على حسابهم الخاص في المعاهد والجامعات في الولاياتالمتحدةالأمريكية وكندا وأستراليا ونيوزيلندا بعضوية البعثة هو توجيه يأتي ليؤكد أهمية التعليم ودفع مسيرته إلى آفاق واسعة عبر إعداد أجيال جديدة مؤهلة تقود حركة التنمية في المملكة وتساهم في البناء في كل التخصصات والمجالات العلمية والطبية والاقتصادية والتربوية وغيرها. إن إلحاق الدارسين من المبتعثات والمبتعثين على حسابهم بعضوية البعثة يعني المزيد من التحفيز للأجيال السعودية للاندفاع نحو العلم والمعرفة واستثمار الفرص المتاحة التي هيأتها الدولة للالتحاق بالبعثات العلمية في الدول المتقدمة التي تتميز بتطورها وتقدمها في حقول العلم والمعرفة. وهذا التوجيه الكريم يأتي ليجسد أهمية التعليم في جعله هو الهاجس الذي من خلاله تتطور الشعوب والأمم وتزدهر المجتمعات، ذلك أن إعداد الأجيال الطالعة هو الأساس الذي ينبغي أن يكون ويتحقق وإلحاق الدارسين على حسابهم ببرنامج الابتعاث هو خطوة كبيرة وهامة تعزز مسيرة التعليم في بلادنا، وتساهم في توسيع هذه المسيرة نحو آفاق أعمق وأكثر تنوعا أيضا.