طالب عدد من مراجعي كتابة العدل الأولى في جدة باستحداث مكتب لاستقبال الملاحظات والشكاوى لتسريع إجراءات معاملاتهم، كما طالب البعض بتأهيل وتدريب بعض الموظفين، والاهتمام بالمبنى وتوفير الصيانة اللازمة له، والاهتمام بدورات المياه لضعف أعمال الصيانة فيها. رقم المعاملة محمد الخميس أحد المراجعين قال إنه منذ ثلاثة أيام وهو يراجع قسم الصادر والوارد من أجل الحصول على رقم خاص يحفظ له معاملاته، إلا أنه واجه صعوبة في الحصول عليه في حين أن من المفترض أن يحصل عليه في وقت أسرع، مضيفا، بعد أن أمضيت ثلاثة أيام في مراجعات من أجل الحصول على رقم لمعاملتي ولم أجد حلا، توجهت مباشرة إلى رئيس كتابة العدل وشرحت له معاناتي، فوجدت منه تفهما كبيرا لمشكلتي وحصلت على الرقم، وكم أتمنى من بعض موظفي هذا القسم أن يكونوا متساهلين في مثل هذه الإجراءات الإدارية البسيطة. قراءة الصحف ويتفق معه في الرأي عبد الرحمن المالكي قائلا: مسألة التأخير نسبية ففي المرة الأولى، لم تستغرق معاملتي سوى ساعة أو أقل، ولكن في المرة الثانية استغرق إنجاز معاملتي يومين تقريبا، وأقترح من وجهة نظر خاصة، أن تمنع قراءة الصحف أثناء العمل، وأن يصدر تعميم بالمنع من الشخص المسؤول حتى يستغل الوقت في خدمة وإنهاء معاملات المراجعين. كاميرات مراقبة ويشير بندر هلمان مراجع أن التقصير قد يقع من بعض الموظفين وليس الجميع، وهى حالات فردية، ومن أجل القضاء على تأخير المعاملات أو بعضها، وهناك حلول كثيرة منها وضع كاميرات مراقبة داخل الأقسام، قد تكون مفيدة، كما أقترح أن تكون هناك لوحة يعلن فيها كل شهر عن اسم الموظف المثالي، ما يشجع ويحفز الموظفين على بذل جهد أكبر في خدمة المراجعين من جهة، ويقضي على ملاحظات البعض في تأخير المعاملات من جهة أخرى، وهنا أنا لا أقصد كتابة العدل الأولى فحسب، ولكن من الممكن أن يطبق مثل هذه االنظام في جميع المحاكم والأقسام ذات العلاقة بخدمة المراجعين. استقبال الشكاوى وطالب سعود بايمين بتخفيف بعض الشروط، حيث أن بعض المعاملات لا تحتاج إلى شهود، ذلك أننا نطلب من الشهود أحيانا الذهاب معنا إلى المحكمة من أجل الشهادة، ولكننا نحرج معهم، لأنهم يجبرون على البقاء معنا حتى يأتي دورنا، وقد يتجاوز ذلك الساعة أو أكثر وتتعطل مصالحهم ومصالحنا أيضا، كما أطالب بوضع صندوق في مدخل المحكمة لاستقبال شكاوى ومقترحات المراجعين، ومن المؤكد أن المسؤولين، سيستفيدون كثيرا من هذه الطريقة بعد الاطلاع على هذه الشكاوى والمقترحات والتأكد من صحتها. صيانة المبنى وأعرب هاني صالح عن دهشته من عدم وجود صيانة كافية للمكاتب والمبنى بشكل عام، حيث هناك إهمال ملحوظ فيه، خصوصا في دورات المياه التي أحيانا لا تتوافر بها المياه، نظرا لعدم وجود صيانة بشكل دوري، سيما أن هناك من المراجعين من هو مريض بالضغط أو السكري، فلا يستطيعون استخدامها، نظرا لانقطاع المياه عنها، وعند دخول وقت صلاة الظهر يجدون أنفسهم مجبرين على الخروج من المحكمة أو شراء مياه صحية للوضوء، لذا نتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر بالصيانة. معاملة للمعوقين ويقول محمد عبد الحي مراجع هناك مشكلة ملحوظة في معظم القطاعات الخدمية، وهي عدم وجود مواقف للمعوقين، خارج القطاعات، بل وإن خدمتهم داخل بعض القطاعات غير مناسب، ويسبب لهم مشاق كبيرة في متابعة سير معاملاتهم، وهذا يتطلب تخصيص موظفين و«كاونترات» تقدم خدماتها فقط لهذه الفئة ولكبار السن أيضا.