لجنة التوطين بنجران تتابع قرار التوطين بنشاط بيع الأجهزة الكهربائية والالكترونية    أمانة جدة تطرح فرص استثمارية لمشروع تخييم في بريمان    الأسهم الباكستانية تغلق على تراجع بنسبة 0.47%    التحالف يدمر الطائرات الحوثية ويعد بمحاسبة المعتدين    العسومي : البرلمان العربي سيستمر في العمل بكل جد وإخلاص دفاعاً عن قضايا الأمة العربية    كاريلي يفاضل بين 3 لاعبين لتعويض غياب بريجوفيتش    جامعة #جازان تدشن حملة التطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية    بانبعاثات كربونية أقل.. "أرامكو "تعزز خطط إنتاج الطاقة    بيتي مارتينيز .. تخصص أهداف حاسمة    بلدية أجياد بمكة تغلق 6 صوالين حلاقة    مذكرة تفاهم بين مركز الحوار العالمي وتحالف الأمم المتحدة للحضارات لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات    محافظ #الحرجة يزور #هيئة_الأمر_بالمعروف    حميدتي : اللاءات الثلاث لم تنفع السودان والتطبيع مع إسرائيل مكسب لنا    إنقاذ خمسيني من مقذوف مسماري اخترق وجهه    تعافي 807 حالات كورونا في الكويت    ضبط 14 مسكنا مُخالفا للعمالة بمكة    جامعة نجران تصدر تقريرها الشهري للتعليم عن بُعد بكلية العلوم والآداب    المدينة المنورة : لنجعلها خضراء بالمنتزه الوطني    تعليم نجران يدعو أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم في البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين    سمو أمير القصيم يستقبل نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية    قمة إسبانية إيطالية وأخرى إنجليزية ألمانية في أبطال أوروبا    «الموارد البشرية» توضح طريقة احتساب مكافأة نهاية الخدمة    تنبيه مهم من «الأرصاد» لأهالي «الباحة»: سحب رعدية ممطرة ونشاط في الرياح حتى ال8 مساءً    الجدعان : مجموعة العشرين بقيادة السعودية تحركت سريعًا لمواجهة تداعيات كورونا    "الكهرباء": إعادة تدوير 6 ملايين لتر من زيوت المحولات    اهتمامات الصحف التونسية    قبل موعد الاستحقاق الرئاسى.. ترامب يعد بانتعاش اقتصادي وبايدن باحتواء كورونا    سمو أمير القصيم يقلد مدير الدفاع المدني بالمنطقة رتبة لواء    تحذير من إمارة القصيم بشأن كورونا    "حان الوقت للتخلص من أردوغان".. تغريدة ل"ساويرس" يثير تفاعلا    الولايات المتحدة تسجيل أكثر من 73 ألف إصابة جديدة بكورونا    أمين العاصمة المقدسة يفتتح جسر طريق جدة القديم.. غدا    "شؤون الحرمين" تنظم دورات تدريبية ل 113 متطوعاً في المسجد الحرام    الحج والعمرة: المتاح للحجز حتى 16 / 5 / 1442 فقط ولا سعة متاحة حاليًا    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    موقع حملة ترمب الانتخابية يتعرض للتهكير    ترقية ابن شريه الى المرتبة الثامنة بإمارة منطقة #عسير    السديس يقف ميدانيًا على حركة الحشود بالمسعى    القبض على عدد من قائدي المركبات في جدة بسبب مخالفات    بوتين لأردوغان: قلق من تزايد المرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى كاراباخ    «القيادة» تهنئ الرئيس التشيكي بذكرى اليوم الوطني    الفيصل في روما لتطوير الرياضة السعودية    مدرب أبها: الهلال استحق الفوز    الكشف عن التصاميم الأولية لمحمية «شرعان»    أمير تبوك يستقبل الرئيس التنفيذي ل «نيوم» ومدير «طبية» القوات المسلحة    وطني هو المجدُ    السوبر بين قطبي الرياض    "بوسان الكوري" يتحدى الجائحة بلا نجوم    «رسالة أمل للفن السابع» النسخة المصغرة من كان السينمائي    البكيرية والنهضة في أقوى اللقاءات والنجوم يخشى أمواج الخليج    العواد: صرف ال 500 ألف لذوي العامل في القطاع الصحي المتوفى درس جديد للعالم    إنسانية المملكة ليست شعارات.. الواقع يتحدث    «حاسب الإمام» تفوز بتحدي «نيوم»    فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك    3 سعوديين طرحوا شاهين في 10 دقائق وباعوه ب 151 ألفًا في مزاد الصقور    اللهم صلِّ على خير الأنام    سلام.. !    فضحك الجميع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا لا نحسن الظن ؟!
نشر في عكاظ يوم 20 - 09 - 2020

لم أجد في الإنسان صفة أسوأ من سوء الظن، فهو مصدر كثير من الأحكام السلبية والمواقف العدائية في تعامله مع الآخرين، ولو قدم المرء حسن الظن على سوئه حتى يتبين له الحق من الباطل، لكان في غنى عن تحمل وزر اتهام الآخرين بما قد يجعله آثما أمام الله ومسؤولا أمام القانون !
ومن أسباب سوء الظن غياب الوازع الديني والأخلاقي في تقييم الآخرين وضعف الوعي الذاتي عند تقييم الأفعال والأشخاص، بالإضافة للاندفاع في إصدار الأحكام دون تمهل أو تفكير أو تمحيص، والأخيرة من صفات الجهل التي لا يعذر فيها المرء في زمننا هذا !
بل إن البعض لا يكتفي بالحكم على أقوال وأفعال الآخرين وأخذها على محملها الصحيح، بل ويتألى على الله بالحلف بصحة أحكامه، وكأن رأيه قول منزل من السماء، وهذا أمر خطير يجب أن يتنبه له الإنسان، فغير أنه قد يضع نفسه في موقع المساءلة القانونية والتعرض للعقوبة النظامية، فإنه يغفل عن مساءلة أعظم أمام الله من اتهام الناس بما ليس فيهم أو تفسير أقوالهم وأفعالهم بغير ما أرادوا !
إن حسن الظن، بوابة للخير، فيه تنقية للنفوس، وجبر للخواطر، ومد للتواصل، وسد للتباغض، وكسب للثقة، وبه يستطيع الإنسان أن يختصر طريق التناصح والإصلاح !
باختصار.. قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ».
خالد السليمان
[email protected]
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.