أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    الأفضل في سوق النفط العالمي 2020.. سياسة السعودية تنجح في ضبط السوق وتعاقب المقامرين    الصين تعّدم "معلمة" سمّمت 25 تلميذاً في مدرسة ابتدائية    فيديو.. لحظة تفجير طائرة F-16 تركية لمدرعة أرمينية    واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة على 12 بنكاً إيرانياً    كأس السعودية 2021: تغيير جائزة شوط العبية للخيل العربية الأصيلة إلى 2 مليون دولار    جنوى الإيطالي يعلن 14 إصابة بكورونا في صفوف الفريق    توقعات بهطول أمطار تستمر إلى الجمعة.. ومدني الباحة يدعو لأخذ الحيطة والحذر    "صحة الرياض" تغلق عيادات أسنان شهيرة تحفظياً    ضبط مستودعاً مخالفاً لتكرير الزيوت وإتلاف 66 عبوة بعمرة مكة    مكتبة الحرم تستعرض 90 كتابا عن تاريخ الدولة السعودية    الشؤون الإسلامية تنظم سلسلة من الكلمات الوعظية بجوامع ومساجد نجران    روسيا تسجل 8232 إصابة جديدة بكورونا    86000 ألف مستفيد من خدمات "تطمن" في مكة المكرمة    أكثر من 813500 مستفيد من خدمات مراكز "تأكد" في الرياض    اجتماع لفريق الخبراء الدائم المعني بمتابعة دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب    السديس يوجه بتعيين أحد أبناء الشهداء بشؤون الحرمين    التخصصات الصحية تهيئ أكثر من 800 مسؤول أمني صحي للمساندة في حالات الطوارئ والكوارث    إجراءات احترازية في المسجد الحرام لسلامة المعتمرين    القويحص يدشن معرض "القمة" حول مراحل النماء بالمملكة    قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين من محافظة رام الله    صور وفيديو.. شاهد استعداد وتجهيزات المناظرة الرئاسية بين ترامب وبايدن    توجيهات عاجلة للجهات الحكومية: تقيدوا بما يصدر عن القضاء من أحكام وما يتقرر من مبادئ نظامية    فيديو.. قصة أول إذاعة شعبية في الرياض قبل 60 عامًا    ترمب يعلن توزيع حوالي 150 مليون فحص سريع لكورونا    سمو أمير منطقة الباحة يقدم تعازيه ومواساته لأبناء وأسرة الغامدي    «الطقس»: سحب رعدية على الجنوبية ومكة المكرمة    العثيمين يشيد بيقظة رئاسة أمن الدولة ويؤكد تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع المملكة للحافظ على أمنها واستقراراها    اهتمامات الصحف الليبية    أرتيتا: أرسنال لا يزال بعيداً عن الوصول لمستوى ليفربول    المملكة تستضيف أول بطولة احترافية نسائية للجولف    طريقة عمل الهريسة السورية    «الغذاء والدواء»: منع تسويق الأجهزة الطبية دون ترخيص    الشؤون الإسلامية بالشرقية تُنظّم محاضرةً عن "وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر"    تطبيق «اعتمرنا» على «الأندرويد».. قريباً    حكومة الكاظمي ترفض إغلاق المنطقة الخضراء    إيقاف طبيبة.. نسيت «قطعة قماش» في بطن مواطنة    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين    الرقابة ومكافحة الفساد والإنتربول يبحثان التعاون    وصول أول باخرة قمح من إنتاج الاستثمار السعودي بالخارج    انتهاء تقاطع {صاري» مع {الملك فهد» في مارس    الفيصل يدشن حملة «الصلاة نور» ويتسلم تقرير «الهيئة» عن كورونا    ثنائي النصر ضمن تشكيلة دور ثمن نهائي دوري ابطال آسيا    الشورى يوافق على مشروع نظام الأجهزة الطبية    الجمارك: السماح للأفراد باستيراد 12 كرز سجائر كل 3 أشهر    الاتحاد السعودي يحدّد موعد قرعة كأس الملك للموسم القادم ويقتصر على أندية دوري المحترفين الممتاز    مدرب الاهلي فلادان: نحترم النصر لكن لا نخشاه    الجمال المحلي.. غياب الذوق العام وتغييب الذائقة الجمعية    ذكرى.. من المعاني والقيم    دولتنا متفردة والوضع الصحي خير شاهد    في الذكرى ال 90: انتهى الاحتفال.. لم ينتهِ الدرس    بدء أعمال تسليم ملعب الجامعة من المستثمر السابق لإدارته    البيعة في الإسلام    هذه نسب الاشتراك في نظام التأمينات    تأثيرها على ثقافة المجتمع.. الأغنية بين ماضٍ جميل وحاضر متطور    عبادي الماجد يعود في أغنية «ياليل»    فيلم لكل مواطن    لا تقترب قد تحترق !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرقابة على دورات مياه المساجد
مفتاح ضائع
نشر في عكاظ يوم 15 - 12 - 2019

(حُسن الظن) ظاهرة حسنة دون شك، وفضيلة تنادي بها النفس الإنسانية المهذّبة والأخلاق النبيلة. والأديان كلها -الوضعية والسماوية- تدعو إلى حسن الظن. ففي الإسلام نصوص قرآنية في عدة مواقع وأحاديث متعددة تدعو إلى الظن الحسن لأن: (حُسن الظن من حُسن العبادة).
وعن المسيح عليه السلام: (... الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب -أي حسن الظن- يخرج الصالحات).
وفي اليهودية درس واضح على ضرورة حسن الظن من خلال قصة إلياس ويوشع بن لاوي، التي ربما تكون تحريفا لقصة الخضر وموسى عليهما السلام.
الشاهد في كل هذا أن حسن الظن ضرورة إنسانية، فهو يرجح جانب الخير على جانب الشر في الحياة المجتمعية.. وهو أيضا دلالة واضحة على التسليم المطلق بأن لا أحد يستطيع أن يعرف بواطن الضمائر إلا خالقها وحده العليم البصير.
ولكن لكل شيء آفة.. وآفة حسن الظن: السذاجة. كما في القصة الخرافية التي نُشرت في نهايات القرن السابع عشر (ذات الرداء الأحمر) -أو (ليلى والذئب)- عن فتاة تلتقي مع ذئب يقوم بخداعها واستغلال حسن ظنها الذي وصل حد السذاجة.
فالسذاجة عبّر عنها جوليان روتير في أوضح صورة بأنها: الاستمرار في حسن الظن على الرغم من علامات التحذير.
هذه المقدمة الطويلة هي مدخل لموضوع قصير.. ولكنه بالغ الأهمية.. فهو عن استغلال دورات المياه في المساجد من قبل بعض ضعاف النفوس. ففي حين تفتح بعض المساجد دورات المياه طوال اليوم ليستفيد منها المجتمع.. للأسف يستغلها ضعاف النفوس سلبيا. على سبيل المثال، كل مسجد يفتح دورات مياهه طوال اليوم، تتحول المساحات والشوارع حوله إلى ساحات لغسل السيارات.. بكل ما يصاحب تلك الظاهرة من سلبيات اجتماعية وصحية وإنسانية -الجهات المعنية أخبر بها- تبدأ من تشغيل الأطفال.. ولا تنتهي عند حد انتشار المياه الراكدة في الحي وتوليد ظواهر مضرة بالصحة العامة على مدار الشتاء والصيف.
ليس المطلوب أن ينتصر الشر على الخير ويدفع ذلك السلوك أصحاب المسجد إلى إغلاق دورات مياهه أمام المارة، ولكن المطلوب هو وضع رقابة صارمة على دورات المياه في المساجد طوال الوقت حتى لا يتم استغلالها سلبيا.. وعوضا عن الثواب الذي يناله أهل الخير، ينزل الضرر بأهل الحي.
* كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.