عاجل… برنامج حساب المواطن يودع 1.7 مليار ريال لمستفيدي دفعة يوليو    الذهب يتماسك فوق مستوى 1800 دولار    تنفيذ 86% من اتفاقيات توطين 360 الف وظيفة حتى 2022    أمريكا: موظفون يقتلون فتى أسود "خنقاً" في مركز إصلاحي    اهتمامات الصحف السودانية    سرور يمدح قرارات النصر بشأن جونز وبخاري    طقس شديد الحرارة على المنطقة الشرقية #صباح_الخير    #الدفاع_المدني بأبها ينتشل جثة مواطن سقط من مرتفع بالسودة    اغلاق 38 محلاً مخالفاً للاشتراطات في صبيا    مدير الأمن العام: الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من كورونا في الحج    المملكة تدعو لاستعادة تدفقات رأس المال للأسواق الناشئة والدول النامية    المولد يرد على بيان الاتحاد    3 شعراء ومنشد يحيون “ثاني” أمسيات صيف #أحد_رفيدة    اهتمامات الصحف العراقية    كلوب: الحذاء الذهبي مهم لصلاح وماني    رابط نظام فارس لاستعراض الحالة الوظيفية والرتبة والعلاوة والراتب    خالد السليمان يسرد قصته: لهذا السبب تأمين السيارة راحة البال    تعرّف على آخر استعدادات وزارة الحج لاستقبال ضيوف الرحمن    "التحالف": إطلاق الميليشيا الحوثية صاروخًا باليستيًّا استهدف مدنيين ب"مأرب اليمنية"    وزير العدل يشدد على رؤساء محاكم الاستئناف أهمية التسبيب في الأحكام القضائية    أمير المدينة المنورة يدشِّن مستشفى متكاملاً تم تنفيذه خلال 59 يومًا    "الغذاء والدواء" تُصدر إنذار سلامة بسبب خلل بجهاز قياس الحرارة من طراز IM-9001    اهتمامات الصحف الليبية    السعودية تستحوذ على 17 % من إنتاج العالم للتمور    بومبيو يجدد الدعوة لمجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة على إيران    تعديلات نظامي مكافحة التحرش والعنوسة أمام «الشورى»    استعادة 200 ألف م2 من التعديات ب«الشعف»    الأفضل في تاريخ كأس العالم... ثلثا أصوات آسيا للدعيع    تشكيل مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة    خالد بن سلمان يبحث الشراكة الدفاعية مع وزير الدفاع البريطاني    العيسى: السعادة تهتم بتوفير جودة الحياة للناس.. والرؤية المستنيرة تقود إلى تحقيقها    نصر الله ذليل صاغر من الشيطان الأكبر.. إلى التسول    التويجري .. مرشحا لإدارة «التجارة العالمية»    «كورونا»: 3211 حالة تعافٍ جديدة و3036 إصابة    ولادة قيصرية ناجحة لمصابة كورونا في جازان    السفير الياباني يعزي في وفاة فهد العبدالكريم    اعتماد تشكيل مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية    أمانة القصيم ترفع (550) سيارة تالفة    المبادرات الداعمة    12 مليون ريال لمشروع «تعاطف» في الباحة    «الترفيه».. تعيد جورج وسوف    أمير القصيم يدشن مركز الفحص الموسع بمدينة بريدة    اللقاء الأول بوزير الإعلام    حسابات أَنديتنا كنوز مدفونة!    الرابطة #السعودية للتزلج والرياضات المغامرة تطلق دورات تدريبية عن بعد    عظيم ثواب الابتلاء    صديقي البارُّ بأمه...    في الأهلي والاتحاد «غل» !    نادي الحقنة    حتى تصبح جامعاتنا عالمية    كيف تقضي وقتاً نوعياً ممتلئاً مع طفلك ؟    طه حسين.. العقل العربي المؤجل    الأرشيف الرقمي بهيئة الإذاعة والتلفزيون ينضم ل(ICA)    أمير الباحة يعزي أحد منسوبي "واس" بالمنطقة في وفاة والده    خدمات للغذاء والدواء بجازان    وقف خيري ب12 مليونا    الجوازات توضح إمكانية سفر القاصر دون تصريح    رئيس جامعة الجوف يلتقي وكلاء الجامعة ومديري الإدارات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثلاثة رؤوس مهراً لثلاثة كراسي !
نشر في عكاظ يوم 30 - 10 - 2019

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: الْهَرْجُ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ».
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.. هذه الحقيقة التي كشف عنها الحبيب.. من لا ينطق عن الهوى.. من قبل ألف وأربعمائة وأربعين عاماً.. فداه أبي وأمي وتفداه نفسي.. سبحان الله ففي عهد الابن جورج بوش وقبل الانتخابات الأمريكية وتقدمه للترشح للولاية الثانية تدنت شعبيته إلى أدنى معدلاتها، قدم ثمناً للرئاسة الثانية وكرسيها القبض على صدام حسين ويتكرر المشهد بصورة كربونية مع الرئيس أوباما وترشحه للولاية الثانية حيث قدم رأس أسامة بن لادن ثمناً للولاية الثانية وبالأمس القريب وعلى نفس النهج قدم ترمب رأس أبو بكر البغدادي ثمناً للولاية الثانية.. وسبحان الله كنا نسمع في العام بحدوث حالات قتل محدودة ثم الآن تحولت عقارب الزمان وتقاربت.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نرى ونسمع في كل يوم عن سقوط مئات القتلى وبالطبع ذلك من جراء تطور آلة القتل.. فبالأمس البعيد كان القتل بالسيف أو برصاص البنادق، ولكن تحول اليوم القتل إلى القنابل العملاقة والصواريخ الموجهة والطائرات فارتفع عدد الضحايا.. من له ذنب ومن لا ذنب له.
ترمب والولاية الثانية:
لقد تحققت للابن بوش الولاية الثانية مستفيداً من القبض على صدام حسين.. وكذلك فاز أوباما بالولاية الثانية بعد نجاح عملية قتل بن لادن.. وبالأمس وبلهجة سادها الفخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال كلمة له بالبيت الأبيض «السفاح، الذي حاول كثيراً ترويع الآخرين قضى لحظاته الأخيرة في قلق وخوف وذعر مطبق من القوات الأمريكية التي كانت تنتفض عليه»، وأضاف: «البغدادي قُتل بعد تفجير سترته الناسفة.. وكان معه ثلاثة من أولاده».. ولكن كل المؤشرات تشير إلى أن ترمب قد لا يستطيع الاستفادة لأن مقتل البغدادي يأتي في توقيت غير جيد بالنسبة لترمب فالتطورات الخاصة بالتحقيق الذي يجريه مجلس النواب بقيادة الديمقراطيين بهدف مساءلة ترمب وعزله لا تزال تلقي بظلالها على أي مكاسب قد يعلنها لنفسه وأن يكون التأثير السياسي لمقتل البغدادي ضئيلاً.
لقد أصبح شغل الناس الشاغل هو متابعة الأخبار التي منبعها بكل أسف كلها في الوطن العربي.. في العراق سقط صدام حسين وسقط أبو بكر البغدادي وفي باكستان سقط بن لادن ومعهم كثيرون.. ولعلها تعكس مصداقية ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وفي لبنان تجري المظاهرات تحت شعار إزالة الحكومة ومجلس النواب ورئيس الجمهورية.. وفي العراق كذلك الحال خرج طلاب المدارس والجامعات ومعهم تضامن طالبون بإسقاط الحكومة وإسقاط الوزراء والنواب.
فتش عن إيران:
سبحان الله، القاسم المشترك بين كل هذه الأحداث إيران.. كما يقول المثل الشعبي عجزت عن تنظيف بيتها فراحت تنظف بيت الجيران.. وأخذت الضائقة تدور حول المواطنين الأبرياء في إيران والذين يقتلهم الجوع.. في الوقت الذي تنفق إيران فلوسها ونقودها على رعاية الإجرام في كل من اليمن والعراق وسوريا ولبنان.. كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم كل العالم.. أحسب أنني لم أذهب بعيداً عن الحقيقة وملامسة الواقع الذي فرض علينا وعلى جميع الأبرياء والشرفاء من قبل تلك الفئة الباغية.. الدعاء كل الدعاء لإخواننا المضطهدين في فلسطين وفي سوريا وفي لبنان وفي العراق وفي ليبيا وفي اليمن وفي إيران (الأبرياء هم وقود النار).
سلمان الجميعي رئيس المرور:
الحقيقة التي تؤكد أننا بخير وأن أرواحنا في أيدٍ أمينة.. حملني على هذا أن سمعت من أكثر من شخصية أثق بها.. مدير المرور العميد سلمان الجميعي رجل لا يكتفي بأن يقبع خلف كرسيه الوثير ويوجه ويصدر أوامره.. لكنه وللتاريخ وللأمانة قد برهن على تفوقه وتقديره للمسؤولية بأن اختط لنفسه برنامجاً يقضي معه فترات يتقصى حقيقة السير والعمل في النقاط المهمة.. وهو بذلك عنوان صادق ورمز حي ومتحرك.. كل ذلك إيمانا بتقديره للمسؤولية وخاصة في هذا المرفق المهم.. وزاد على ذلك أن سمعت شهادات بعيدة عن التملق أو الإطراء كلها تجير لصاحب هذا المركز.. وذلك لم يصدر عن فراغ وإنما شهادة لتفوقه في أداء المسؤولية في خدمة الوطن ومواطنيه، وفَّقه الله وأكثر من أمثاله.. وحسبي الله ونعم الوكيل.
* كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.