التقط أحد الأهالي القاطنين في فلل أم الخير لقطات فيديو أولية لارتفاع منسوب المياه فوق مستوى السد والذي يفوق ارتفاعه سبعة امتار ويوضح أيضاً اللحظات الأولى لإنهيار السد و مداهمة المياه لحي النخيل والذي يعاني قبل ذلك من ارتفاع مشابه لمياه الأمطار. وأشار الأهالي الي أن السد لا يحمل أي مقومات علمية في بنائه حيث لا يوجد تصريف الا في مكان واحد فقط تم إغلاقه بمخلفات المنازل والحجارة المجروفة و ذكر أحد المهندسين من أهالي الحي ل(عناية) أنه للمرة الأولى يعرف أن هناك من ينشئ سداً بدون تدعيمه بعمق خرساني داخل الأرض على الأقل بعشرة أمتار ناهيك عن طريقة إنشائه بطريقة بدائية حيث كشفت الكارثة عن ان السد ليس سوى أكوام ترابية مغلفة بطبقة من الأسمنت.
صورة توضح السد بعد الإنهيار تم إلتقاطها من على طائرة هليكوبتر .