اليوم الوطني.. أقرَّه الملك فيصل وقصر أبو حجارة احتضن الاحتفال الأول    اللهيبي يرفع التهنئة لمقام خادم الحرمين وولي عهده بمناسبة يوم الوطن    سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 12.52 نقطة    هدوء في شوارع الخرطوم.. ومنفذو الانقلاب في قبضة الاستخبارات    هل يتولى "مارسيلو غالاردو" قيادة النصر خلفا ل"مينيز"؟    "الانضباط" تُغرم النصر 160 ألف ريال بسبب الكلاسيكو ضد الاتحاد    سعود عبدالحميد مهدد بالإيقاف    شملت السجِن والغرامة والترحيل.. "الجوازات" تصدر 7344 قراراً إدارياً    "التعليم" تستعد لتطبيق الدراسة الدولية "PIRLS" لطلبة الصف الخامس الابتدائي في نوفمبر المقبل    "فلكية جدة": غدا الاعتدال الخريفي.. وهذا موعد الانقلاب الشتوي    السعودية تتيح الإفراغ العقاري الإلكتروني عبر 17 بنكا محليا وأجنبيا    مكة والمدينة تسجلان أعلى درجات حرارة وأمطار على عسير    "أمير مكة" يعلن فوز "رئيس نيوم" بجائزة الاعتدال في دورتها الخامسة    الصحة تدعو لاستكمال أخذ جرعتين من لقاح للوقاية من المتحورات    رئيس بلدية وسط الدمام: اليوم الوطني ذكرى مجد وتطور في شتى المجالات بقيادة حكيمة    السيسي ينعى المشير طنطاوي : فقدت اليوم أبًا ومعلمًا وإنسانًا غيورًا على وطنه    وليد جنبلاط عن أزمة المحروقات : الكهرباء أردنية والغاز مصري فأين لبنان؟    «التحالف»: تدمير مسيرة مفخخة ثالثة أطلقتها المليشيا الحوثية تجاه خميس مشيط    أمين الشرقية يناقش أبرز المشاريع التنموية والخدمات البلدية مع محافظ النعيرية    طرح 100 وظيفة في لقاء للتوظيف بغرفة الأحساء    جائزة الأميرة صيتة تعلن أسماء الفائزين في أم الجود قريبا    الفنان مجيد ابراهيم : ورثنا أنا وعمي #الشاب_خالد الصوت والعفوية والشكل من جدي    أمير الحدود الشمالية يدشّن حملة "مكارم الأخلاق"    غولدمان ساكس: النفط قد يصل 85 دولاراً في الربع الرابع!    الشركة السعودية للاستثمار الجريء تطلق منتج الاستثمار في صناديق الدين    كانت قيد التشغيل.. استعادة 13 مركبة مسروقة وضبط 5 جناة متورطين بجدة    رسميا.. أبل تزيل مجموعة هواتف ذكية من متجرها الإلكتروني    بدء استقبال طلبات تصاريح إسكان الحجاج بالمدينة المنورة    تدخل طبي ناجح في مستشفى الليث لإنقاذ مصاب بصعق كهربائي    بركان يدمر مئات المنازل في جزيرة بالما الإسبانية    البدء في وضع مسارات لذوي الإعاقة الحركية في بعض مداخل المسجد الحرام    جمعية التمريض تعتزم مقاضاة كاتبة سعودية بسبب تغريدات    شراكة تاريخية بين السعودية والجولة الآسيوية للجولف    بعد إصابته بالحد الجنوبي.. عودة البطل حدادي من رحلة علاج امتدت 5 أعوام    "سدايا" تعلن بدء التسجيل في المسابقة العالمية لآرتاثون الذكاء الاصطناعي 2021    جدة: إطلاق فعاليات اليوم الوطني ال91 للمملكة    موهوبات الطائف تنهي تدريب المجموعة الأولى لتنفيذ تدريب الابداع العلمي 2022    علماء يرفضون «الجرعة الثالثة»    المملكة من أعلى الدول الرائدة في تقديم الخدمات الحكومية والتفاعلية    عبدالعزيز بن سلمان: ملتزمون بالاستخدام السلمي للتقنية النووية    الحوثي يهجّر أسر ضحايا «الإعدامات»    خادم الحرمين يهنئ رئيسي مالطا وأرمينيا بذكرى الاستقلال    «كلنا نقدرك».. 20 معلماً ومعلمة يتنافسون على جائزة أهالي جدة    مثقفون ومتخصّصون ل "المدينة" : مشروع "جدة التاريخية" يحقق مستهدفات 2030    ازدحام كروي.. يؤجل كأس الخليج 15 شهرا    ميسي يثير الجدل بعدم مصافحة مدربه بعد استبداله    يعفو عن قاتل ابنه ويحضر له الإفطار بالسجن    مذكرة تفاهم لتعزيز حقوق مرضى ألزهايمر    حمدالله يهدر 35% من ضربات الجزاء    دام عزك.. يا وطن    «توكلنا» أو «قدوم» شرط الصعود للطائرة المغادرة إلى السعودية                        "فايزر": اللقاح آمن للأطفال بين سن 5 و11 عاماً    (خلق الحياء)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وسائل لمكافحة الشعور بالخوف
نشر في عناية يوم 04 - 05 - 2013

مهما يكن الأمر الذي يخيف الناس، هناك طرق تفيدهم في التغلُّب على الخوف والقلق:
قضاء بعض الوقت خارج المنزل
ينتاب الإنسان شعورٌ بأنَّه من المتعذَّر عليه أن يفكِّرَ بصفاء عندما يكون غارقاً في المخاوف أو القلق.
إنَّ حدوثَ تسرُّعٍ في القلب وتعرُّقٍ في راحة اليدين وشعورٍ بالذُّعر والارتباك جميعها هي نتيجة لزيادة إفراز هرمون الأدرينالين (هرمون الشدَّة) في الدم.
لذا، فإنَّ أولَّ شيءٍ ينبغي فعلُه هو قضاء بعض الوقت خارج المنزل حتَّى يتمكَّن المرءُ من الاسترخاء بشكل طبيعي.
ينبغي أن يقومَ الشَّخصُ بإشغال نفسه عن القلق لمدة 15 دقيقةً من خلال المشي حول الأبنية، أو بتناول كوبٍ من الشاي، أو بأخذ حمَّام.
عندما يسترخي البدن، سوف يشعر المرءُ أنَّه أصبح قادراً بصورةٍ أفضل على اتخاذ قرارٍ بشأن أحسن السُّبل لمواجهة الموقف.
ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟
عندما يعاني الشَّخصُ من القلق حول شيءٍ ما، سواءٌ أكان ذلك من العمل أو من علاقة أو من امتحان، قد يكون من المفيد أن يفكِّرَ بأسوأ النتائج التي يمكن أن تحدث.
وحتى إذا حدث فشلٌ ذريع في أحد العروض أو المكالمات أو المحادثات التي يقوم بها الشَّخص، عليه أن يرضى بالقضاء، ويُؤمن بأنَّ الدنيا لن تدوم لأحد.
ولكنَّ أسوأَ شيءٍ يمكن أن يحدث أحياناً هو نوبة الذُّعر أو الهَلَع.
إذا بدأ القلبُ يتسرَّع أو حدث تعرُّق في باطن الكفَّين، فأفضل شيءٍ هو عدم مقاومة ذلك؛ وعلى الشخصُ أن يبقى حيثما هو، ويفكِّر في حالة الذعر هذه بوضوح من دون المحاولة لإلهاء النَّفس؛ ويقوم بوضع راحة يده على بطنه ويتنفَّس ببطء وبعمق (ليس أكثر من 12 نفساً في الدقيقة)، فإنَّ هذا يساعد على تهدئة الجسم.
قد تستغرق حالةُ الذُّعر أو الهَلَع زمناً يصل إلى ساعة واحدة، ولكنَّها سوف تزول تلقائياً في نهاية المطاف.
والهدفُ من هذا هو مساعدة العقل على التعوُّد على التعامل مع حالة الذُّعر، والذي يزيل الخوفَ من حالة الذُّعر هذه.
التعرُّض للخوف
لا يفيد تجنُّبُ المخاوف إلاَّ في جعلها أكثر إخافةً. إذا كان الشَّخصُ يخاف ذات يوم من دخول المصعد، فالأفضل أن يعودَ ويدخل المصعد في اليوم التالي، ويقف في المصعد ويفكِّر في حالة الخوف هذه إلى أن تزولَ.
عندما يقوم الشَّخصُ بمواجهة الخوف، أيَّاً كان نوعه، فسوف يبدأ في التلاشي.
الترحيب بالأسوأ
إذا تقبَّل الشخصُ بسرور تلك المخاوفَ التي تصيبه في كلِّ مرَّة، فإنَّ ذلك سيجعلها أكثرَ سهولةً للتعامل والتكيُّف معها عندما تأتيه تلك المخاوفُ في المرَّات اللاحقة، إلى أن يأتي وقتٌ لا تُصبح فيه هذه المخاوف مشكلة.
وعليه أن يحاولَ أن يتخيَّل أسوأ ما يمكن أن يحدث (هلع أو نوبة قلبية)، ثم يحاول أن يفكِّرَ بحدوث نوبةٍ قلبية لديه؛ هو مجرَّد أمر ممكن؛ فكلَّما قام الشَّخصُ بمطاردة الخوف أكثر، هرب منه أكثر.
أن يكون الشَّخص واقعياً
تميل المخاوفُ إلى أن تكونَ أسوأَ بكثير من الواقع؛ ففي كثيرٍ من الأحيان، فإنَّ تفكيرَ الأشخاص الذين تعرَّضوا للاعتداء بأنَّهم سيتعرَّضون لاعتداء آخر في كلِّ مرَّة يسيرون فيها في زقاق مظلم، لا يكون مفيداً.
ولكنَّ احتمالَ حصول اعتداء آخر هو في الواقع ضعيفٌ جداً.
وبالمثل، هناك أشخاصٌ يقولون إنَّهم أشخاص فاشلون، لأنَّهم يحمرُّون عندما يشعرون بالخجل؛ وهذا ما يجعلهم قلقين أكثر.
لكنَّ احمرارَ الوجه في المواقف العصيبة هو أمرٌ طبيعي؛ وبتذكُّر ذلك، سيزول القلق تلقائياً.
عدم توقُّع الكمال
إنَّ التفكيرَ بالأسوَد أو الأبيَض عند الأشخاص الذين يتوخُّون الكمالَ (مثلاً، "إذا لم أكن أفضل أمٍّ في الدُّنيا، فأنا أمٌّ فاشلة") هو غير واقعي، ولا يُكرِّس فينا سوى القلق.
الحياةُ مليئةٌ بالضغوط؛ ولكن، هناك الكثير من الأشخاص الذين يَرَونَ أنَّ حياتَهم يجب أن تكون مثالية.
ستكون هناك دائماً أيَّامٌ غير سارَّة ونكساتٌ في حياة الناس، ومن الأسلمَ أن نتذكَّر بأنَّ الحياةَ هي شيءٌ معقَّد.
وقفة للتخيُّل
على الشَّخص أن يتوقَّفَ للحظة، يُغمض فيها عينيه، ويتخيَّل مكاناً آمناً وهادئاً: قد يكون صورةً لمشية له على الشاطئ الجميل، أو أنَّه مستلقٍ على السرير يحضن ولده إلى جانبه، أو ذكرى سعيدة من طفولته.
عليه أن يسمحَ للمشاعر الإيجابية بأن تهدِّئ من روعه إلى أن يشعرَ بمزيدٍ من الاسترخاء.
التحدُّث مع الآخرين
إنَّ مشاركةَ الآخرين بالمخاوف التي تنتاب الشَّخصُ تزيل الكثيرَ من الخوف لديه. إذا لم يتمكَّن المرءُ من التحدُّث إلى رفيق أو صديق أو أحد أفراد الأسرة، فليسأل الطبيب للحصول على مساعدة، حيث يمكن للطبيب أن يحيل هذا الشَّخصَ إلى جلسات تقديم المشورة في مركز صحِّي، أو إلى المعالج النَّفسي.
العودة إلى أسس الصحَّة العامَّة
قسطٌ جيِّدٌ من النوم، وتناول وجبة صحِّية، والقيام بنُزهة، هي في الغالب أفضل العلاجات لحالة القلق. إنَّ أسهلَ طريقة للنَّوم عندما تتصاعد المخاوفُ، وهي تشقُّ طريقها بين ثنايا النَّفس، يُمكن أن تكونَ في التوقُّف عن محاولة الدخول في النَّوم؛ وبدلاً من ذلك، على المرء أن يحاولَ البقاء مستيقظاً.
يلجأ كثيرٌ من الناس إلى تناول الأدوية لعلاج القلق من تلقاء أنفسهم، وذلك مع وجود فكرة لديهم أنَّها ستجعلهم أحسنَ حالاً؛ غير أنَّ هذه التصرُّفات تزيد الاضطراب سوءاً. إنَّ تناولَ الطعام بشكلٍ جيِّد يجعل الشَّخص يشعر بالقوة جسدياً ونفسياً.
مكافأة الذات
ينبغي أخيراً أن يمنحَ الشَّخصُ نفسه جائزةً ويدخل عليها البهجة؛ فإذا أمسك هذا الشَّخصُ بيده بالعنكبوت الذي كان يُرعِبُه أو أجرى اتصالاً كان يتخوَّف منه، عندئذٍ عليه أن يُعزِّز نجاحَه هذا بأن يدعو نفسَه بنفسه إلى الاسترخاء في حمَّام ساخن قليلاً، أو بإجراء تدليك لجسمه، أو بالقيام بنُزهة إلى أحد الأرياف، أو بتناول الطعام خارج المنزل، أو بشراء كتاب مفضَّل، أو شراء أقراص كمبيوترية يحبُّها أو أيَّة هديَّة رمزيَّة تجعله سعيداً.
المصدر: موسوعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العربية للمحتوى الصحي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.