في زمنٍ كان النص فيه سيد المشهد، وكان القارئ يمنح المقال وقراءة الخبر وقتًا ومساحةً للتأمل والتحليل، وكانت الصحف والكتب تشكل الوعي العام وتبني الاتجاهات؛ أما اليوم، فقد تغيّر المشهد جذريًا، حيث انتقلنا من القراءة إلى المشاهدة، ومن التأمل إلى التفاعل (...)