في لقاء حضوري جمعني بعدد من المهتمين بفن الإتيكيت، لم أشعر أنني أقدّم محتوى بقدر ما كنت أعيش تجربة مشتركة مع الحضور. كان الحوار صادقًا، قريبًا من الواقع، وكأن كل موقف يُطرح يحمل قصة عاشها أحدنا.
مع بداية النقاش، بدا واضحًا أن كثيرًا من الحضور ينظرون (...)