لم تعد الهوية الشخصية مفهومًا تجميليًا يُضاف إلى السيرة الذاتية، ولا صورة ذهنية تُصنع على عجل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل أصبحت انعكاسًا صادقًا لمسار الإنسان المهني والفكري، ومرآةً لما يقدّمه من قيمة حقيقية للآخرين. فالهوية، في جوهرها، هي ما (...)