هب أنك اعتليت تلة الصمت .. أخيرا
وتنفست النزوع إلى الموت
وخرجت من جلدتك
دون أن تغيرها... أخيرا.
هب أنك راهنت
على سرك الصغير
ألا يدفن معك
وتقلدت أنواء الوجود
ناعياً صوراً للكلام
تمشي على جسدك المقعر
أو فارقت الموت قيد لمحة
أبصرت بها جنان زهدك.
هب أنك (...)