رفضت جدة الدكتور ناصر الحارثي أستاذ الآثار والتاريخ بجامعة أم القرى، والذي وُجد ميتا بمنزله بحي العوالي بمكة، مساء الجمعة الماضي، فكرة أن يكون حفيدها قد مات منتحراً وطالبت بتشريح الجثة، وإعادة فتح التحقيق في ملابسات الوفاة.وتولت الجهات المختصة تشريح الجثة، وينتظر أن تنتهي من تقريرها لكشف ملابسات الوفاة. وكانت الجدة قد أصرت على إعادة فتح التحقيق وتشريح جثة حفيدها، مؤكدة أنه لا يمكن أن يلجأ إلى الانتحار، وهو المعروف بتدينه وعلمه. وكشفت مصادر أن الحارثي كتب وصيتين، الأولى قبل شهرين سجل فيها ديونه كافة، والأخرى كتبها فيما يبدو قبيل وفاته، وذكر فيها أنه نتيجة للمعاناة التي يعيشها بسبب الديون، قرر أن يضع حداً لحياته. يُذكر أن الحارثي نشأ يتيما، وتولت جدته لأبيه تربيته ورعايته، وكان باراً بها ومهتما بكل أمورها حتى إنه أعدّ لها سكنا خاصا معه، وكان لا يذهب إلى مكان إلا وهي معه.