في خطوة تنذر ببدء وصول تداعيات الأزمة المالية العالمية إلى قطاع بطاقات الائتمان في المملكة العربية السعودية، قررت شركة أمريكان إكسبريس السعودية المحدودة وقف بطاقات الأجانب العاملين في إحدى شركات الاتصالات العاملة في السعودية، إلى حين الحصول على خطابات رسمية تفيد بأنهم ما زالوا على رأس العمل. وعلمت مصادر قريبة من "أمريكان إكسبريس" أنها قد اتخذت هذا الاجراء، الذي وصف بأنه "إجراء احترازي"، و"لا يطبق إلا على حاملي البطاقات من الأجانب"، دون إبلاغ أو إشعار حاملي بطاقات أمريكان إكسبريس بهذه الخطوة، الأمر الذي أثار غضب واستياء كثير من حاملي البطاقات الذين فوجئوا بعدم قدرتهم على استخدامها دون سبب أو تفسير واضح أو إشعار مسبق من جانب إدارة الشركة. وكانت أمريكان إكسبريس قد بدأت تفعيل هذه الخطة الاحترازية فور حصولها على أنباء غير مؤكدة بإقدام إحدى شركات الاتصالات العاملة في السعودية على تسريح عدد من العاملين من غير السعوديين، حيث قررت وقف بطاقات الأجانب بصفة مؤقتة إلى حين موافاة شركة أمريكان إكسبريس بخطاب رسمي يفيد بوجود حامل البطاقة على رأس العمل. وأفادت المصادر نفسها المقربة من أمريكان إكسبريس أنها أقدمت على هذه الخطوة تزامناً مع أنباء عن ترك المئات من الأجانب لسياراتهم في مطار دبي، وتركها في أماكن الانتظار الملحقة بصالات المغادرة في مطار دبي الدولي، وذلك بعد عجزهم التام عن تسديد الأقساط المستحقة على السيارات، واضطرارهم إلى مغادرة البلاد بعد فقدان وظائفهم. ولم تقم إدارة شركة أمريكان إكسبريس، حتى وقت نشر هذا الخبر، بإصدار أي بيان رسمي يفيد الإعلان عن هذا الإجراء الاحترازي المفاجئ.