كَثُرَ الجدل والانتقاد في الساحات الاجتماعية مؤخراً حَول التعليم والمعلمين (ذُكُوراً و إناثاً) وكان للمناهج وسَقَطاتها نصيبُ الأسد مِن الجدل أما إذا نظرنا إلى البنايات التي أُسميت فيما بعد ((مدارِس حكومية)) ف هذا موضوع آخر , ((ما ذنبي أنا وذنب المعلم حتى نداوم في الفترة المسائية لأن الوزارة لم توفر مباني دراسية))عِباره قالها طالب طموح حُوٍلت ساعاته الدراسية وزملائه ومعلميه للمساء ''يبدوا أن الوزارة فكرت بطريقة ترشيديه بحيث تستغل المبنى الواحد لدوامين صباحي وآخر مسائي وقررت صرف المبلغ المخصص لإنشاء مدرسة على شيء آخر.. تكرر هذا المشهد في جميع منطاق المملكة لا ادري هل استطيع أن اقول في ظل غياب الرقيب او موافقته؟ أَ خبِروني أنتم يا من تقرأون... ول ِ ننتَقِل إلى مأساه مُعلِمه تكره التعليم لكنها مُجبره مِن أجلِ الراتِب إمتدت المأساه إلى أولادها حيثُ أنها أوكلت مهمة تعليمهم إلى معلم آخَر بائِس يشكو من نفس مأساتها وعزائه الوحيد في مُمارسة التعليم(الراتب)!! لا أملك وقتًا لتعليمهم ، في المدرسة سيعلموهم كل شيء ، قالت : لا تتعجبي كوني معلمة ولا أُعلّم أبنائي ، لايأتيني من ورائهم غير التعب ، أما بتعليم أبناء الناس فالنتيجة هي الراتب وهذا ما أستفيد منه ! . وحِين يُبدي معلم من فِئة البائِسين إستيائه من سياسة وتعاميم وزارة التعليم المُتخبِطه بِ قَوله نصيحة لكل معلم (( خذ راتبك وسد حلقك وخل تعليمهم لهم)) نحتار ونُفكِر تُرى في أي مدرسة سنودِع أبنائُنا مستأمنين على عقولهم وفِكرهم وتربيتهم أيضا بحكم أن المدرسة تلعب دوراً كبيراً ومهما في التربية لا يمكن إغفاله أو تجاهله. لن نأتي على ذِكر طُرق التعليم والأساليب التربوية لأنه حتما النماذج التي اتينا على ذكرها سابِقاً لا تتعامل معها أصلا لا في البيت ولا في المدرسة. تحية إجلال واحترام مني ناصِعة البياض للمعلمين الشُرفاء الذين كانوا أهل لحمل رسالة التعليم . (فدوى الزهراني)