أوضح أخصائي الطب الشرعي والمدير الطبي بالنيابة في إدارة الطب الشرعي بصحة الرياض، أن "التقرير الطبي الشرعي الذي يصدره الطبيب الشرعي يعتبر وثيقة رسمية من وثائق حالات الاعتداء الجنسي"، مؤكدا انه "يمكن لأطراف القضية الاطلاع عليه لدى جهات الاختصاص". وبيّن الدكتور مشهور بن هليل الوقداني، السبت 17 يوليو 2010، أنه "يوجد لدى إدارة الطب الشرعي أحدث الأجهزة والتقنية الطبية في العالم الخاصة بعمل الطبيب الشرعي، ومن ضمنها جهاز منظار مهبلي عالي الجودة للكشف على حالات الاعتداء الجنسي". وأضاف أن إدارة الطب الشرعي بالرياض "لديها 9 أطباء ما بين أخصائيين واستشاريين يباشرون مختلف القضايا المعروضة عليهم، والتي تتناسب مع أعدادهم، حيث لا يوجد حاليا أية قضايا متأخرة في إدارة الطب الشرعي". وأكد الوقداني أن "القضايا كافة التي تعرض على الطب الشرعي يتم إنجازها على الفور، وإحالتها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات الشرعية فيها". وأشار إلى انه "بسبب تعارض المصالح بين الأطراف المختلفة في الدعوى فإننا نجد أن التقرير الطبي الشرعي قد يكون في بعض الأحيان موضع نقد من أحد أطراف القضية الذي يعترض عليه". وبيّن الوقداني أن الطب الشرعي "يعاني رغم أهميته في حفظ حقوق الناس من نقص شديد في الكوادر الوطنية، فما زال عدد الأطباء والطبيبات السعوديين في هذا المجال دون الطموح، مشيراً إن النقص ليس في المملكة فحسب بل على مستوى دول العالم كافة".